جريدة الصباح

جريدة الصباح

جريدة الصباح

جريدة الصباح

جريدة الصباح جريدة الصباح جريدة الصباح جريدة الصباح

الرئيسية  |  الإعلان و التسويق  |  من نحن   |  التوزيع و الإشتراكات  |  إتصل بنا
جريدة الصباح الكويتية, جريدة يومية سياسة شاملة مستقلة

العدد 751   الخميس 09/سبتمبر/2010  30/رمضان/1431
تصدر عن شركة الصباح للصحافة و النشر و التوزيع
أحدث الأخبار بجريدة الصباح الكويتية
«الخارجية»: خدمات تقنية لمساعدة المواطنين في الخارج المحمد يترأس وفد الكويت في اجتماع الأمم المتحدة 15 الجاري نعيمة الأحمد تهنئ القيادة السياسية بعيد الفطر العربي يبحث عن ودية «أزق الهوكي» يعسكر في تايلند 11 سيارة ومبالغ ضخمة جوائز النادي الكويتي للحمام الزاجل نيوجيرسي الأمريكي جدد عقد القلاف صنعاء: تشكيل تحالف وطني لمكافحة الاختطاف محمد الصباح: نتمنى التغلب على معوقات إنجاز الاتحاد الجمركي البرادعي يدعو لمقاطعة الانتخابات ... ويتوقع تغيير الحكم الخرطوم تؤكد تنفيذ الاستفتاء.. والجنوب ينفي صفقة المروحيات الروسية «الخليج» يعقد مزاداً لبيع الأسهم بالإنابة عن «صفوان» «الديار المتحدة» تعلن مشاركتها في معرض الكويت الأول لبناء وتجهيز المدارس والكليات ديوانية الدوسري: الاختناقات المرورية.. إلى متى؟ مواطنون لـ الصباح : العيد في هذا الزمان أصبح «تيك أواي» القلاف: ما إجراءات وزارة الإعلام تجاه الخميس وقناة الصفا؟ مزيد: على وزير البلدية إعادة النظر في طلب إلغاء المناقصات فريحة الأحمد: يجب سن تشريعات وقوانين صارمة بحق من يضرب أو يهين والديه العثور على جثة خلف مجمع في محافظة مبارك الكبير الدويسان يسأل عن دور «العدل» في تنفيذ الأحكام الجنائية الأصلية والتكميلية «الإصلاح الاجتماعي» تستقبل المهنئين بالعيد في الروضة 4 مواطنين سقطوا بكيلو ونصف حشيش و3 آلاف حبة مخدرة المسجد الكبير ازدان بـ25 ألف مصلّ في «الثامنة والعشرين» الحويلة: جمعية الرقة دشنت التصفيات النهائية لمسابقة القرآن الكريم الفهيد: لجنة للإشراف على تنفيذ حملة توعوية في الجامعة بشأن اللباس المناسب ومنع التدخين التعليم العالي: قبول 89 طالباً وطالبة في خطة البعثات الإنكليزية 2010 دهراب: تحديد مستوى الإنكليزية للمقبولين بكليات التطبيقي .. 20 الجاري تعديل المادة «3» من لائحة التبادل الطلابي الأكاديمي لجنة استخدامات الطاقة تدرس في طوكيو إمكانية توليد الطاقة النووية الخرينج: سحب جنسية الحبيب قرار سيادي رسالة لوزير الخارجية من نظيره النرويجي الإفراج عن العسكريين الموقوفين بعقوبات انضباطية احتفاء بالفطر مجلس الوزراء: أمن الخليج لا يتجزأ.. والكويت متضامنة مع البحرين الي رحمة الله القلاف يسأل «المسلم»: كم طالباً نقلت ليصوت لك؟.. وكم يملك أقاربك في خيطان لتطالب بتثمينها؟ الحكومة: إجراءات حازمة لمن يسيء لمعتقداتنا الإسلامية الروضان: التزام كامل بتوجيهات خطاب سمو الأمير تمديد فترة تخفيض أسعار السلع 3 أشهر د. الساير: اتفاقية لتطوير الرعاية الصحية لمرضى السرطان «الدفاع»: الإفراج عن العسكريين الموقوفين بمناسبة العيد العيد غداً.. و الصبـــــــاح تعود لقرائها الثلاثاء المقبل إعادة تشكيل مجلس إدارة هيئة «الشباب والرياضة» «السكنية» تستعد لتوزيع 8811 وحدة في 3 مدن
أخبار البورصة بجريدة الصباح الكويتية
وطني 1480 (20)    خليج ب 520    تجاري 900    اهلي 550    المتحد 520 (10)    الدولي 265 (5)    برقان 460 (10)    بيتك 1180 (20)    بنك بوبيان 580    كويتية 132 (4)    تسهيلات 370 (5)    ايفا 60    استثمارات 355    مشاريع 420 (5)    اهلية 29    ساحل 120 (2)    مستثمر د 27 (1)    البيت 130    ا صناعية 43.5    م الأوراق 246    د للتمويل 250    المركز 122 (4)    كميفك 77    المجموعة د 44    عارف 54 (1)    الدار 74    الأمان 63    الأولى 96    المال 71 (1)    الخليجي 52    أعيان 71    بيان 56 (3)    جلوبل 60    أصول 53    غلف انفست 20.5    كفيك 71    كامكو 335    د للاجارة 94    كويت انفست 184    وطنية د ق 66    إسكان 136 (4)    مدار 52    الديره 50    الصفاة 83    السلام 73    اكتتاب 27    قرين قابضة 40    صكوك 36.5    المدينة 41    نور 47    تمدين أ 355 (5)    صيرفة 295    داماك كويت 87    السورية 67    استراتيجيا 28.5 (73.5)    الصينية 71 (1)    منافع 69    المغاربية 80    اموال 90    المسار 47.5    كويت ت 330    خليج ت 550    اهلية ت 435    وربة 176    الاعادة 220    أولى تكافل 77 (1)    وثاق 61    عقارات ك 63    متحدة 76    وطنية 174 (2)    صالحية 246    لؤلؤة 234    تمدين ع 300 (5)    اجيال 126    المصالح ع 73    ع عقارية 49.5    الاتحاد ع 110    الإنماء 64 (1)    المباني 750    إنجازات 70    جيزان 45.5    المستثمرون 23    المنتجعات 51    التجارية 85 (1)    سنام 92    أعيان ع 76    عقار 80    العقارية 41.5    مزايا 90    أدنك 22 (1)    الثمار 108    جراند 22.5    تجارة 41    التعمير 51    أركان 60    صفاة عالمي 48.5    أرجان 186    أبيار 28.5 (2)    منشات 41    دبي الاولى 27    م الأعمال 51    منازل 30 (0.5)    ريم 106    مينا 41 (2)    المدن 240    صناعات 360 (5)    انابيب 305 (5)    اسمنت 660 (10)    تبريد 210    كابلات 1820    سفن 375 (15)    بحرية 430 (25)    بورتلاند 1460    ورقية 164    معادن 134    سكب ك 750    أسيكو 390    ص متحدة 96 (2)    بوبيان ب 500 (5)    خليج زجاج 700    الهلال 250    الكوت 385    التغليف 345    البناء 236 (8)    وطنية م ب 350 (15)    الصخور 250    المعدات 67    منا قابضة 190 (4)    استهلاكيه 100    الجبس 202 (14)    القرين 186 (2)    صلبوخ 80 (1)    ايكاروس 124    سينما 690    فنادق 232    أجيليتي 465 (5)    اسواق 102 (2)    زين 1280 (20)    صفاة طاقة 57    تعليمية 98    بترولية 450    تنظيف 210 (6)    م سلطان 192 (6)    عربي قابضة 122 (4)    سيتي جروب 700    اتصالات 1820 (20)    الرابطة 220 (10)    ك تلفزيوني 68    الأنظمة 270    نابيسكو 222    المعامل 430 (5)    مسالخ ك 315    إياس 305    هيتس تلكوم 50    الصفوة 27 (0.5)    هيومن سوفت 310    التخصيص 60 (2)    نفائس 45    وط للمسالخ 182    عارف طاقة 160 (2)    صفوان 255 (5)    بتروجلف 42 (0.5)    امتيازات 35    تحصيلات 400    ميادين 20 (0.5)    آبار 500    ايفا فنادق 490    المشتركة 1680 (20)    جيران ق 118    النخيل 216    صافتك 45.5    مشرف 144 (4)    يوباك 385    أبراج 24.5    ألافكو 184 (2)    المواساة 144    مشاعر 275    أولى وقود 380    فيلا مودا 188    المستقبل 340    الشبكة 45    حيات كوم 170    مبرد 86 (1)    منتزهات 72    التقدم 720 (30)    ياكو 232 (2)    الجزيرة 102    السور 350    خطوط وطنية 86    فيوتشر كيد 130    لوجستيك 310 (5)    النوادي 100    مواشي 310 (5)    دانة 122    دواجن 108    اغذية 1540    الغذائية 435    كوت فود 340    شارقة ا 87 (1)    اسمنت خليج 116 (2)    قيوين ا 55    فجيرة ا 102    اسمنت ابيض 87    اريج 148    خليج متحد 345    قابضة م ك 425 (5)    ب ك تأمين 455 (105)    تمويل خليج 36.5    تجاري دولي 3100 (120)    إنوفست 136 (4)    اهلي متحد 210 (2)    الإثمار 40 (0.5)    مركز عقاري 1220    بريق قابضة 144    آفاق 120    الشامل 275 (20)    صفاة عقار 80 (5)    اجوان 124    الخصوصية 230    المساكن 82    دلقان 345    العيد 102    ميدان 750 (435)    فلكس 66    ثريا 28    عيادة ك 100    عمار 50    وقت قراءة الأسعار08/09/2010 12:44:59
أرشيف جريدة الصباح
صفحات جريدة الصباح
الكاريكاتير
751
751
رسالة إلى رئيس تحرير جريدة الصباح الكويتية
شكاوى و مقترحات جريدة الصباح
الشعر الشعبي كيف تراه عيون الآخرين؟
محمد الخشيبان
 نجاة الماجد: شعراء العامية أخذوه وسيلة للتخاطب بينهم وبين جمهورهم فضمنوا البقاء في قلوب وأذهان المتلقين
سوزان خواتمي: أتابعه كثيرا لكني أفضل سماعه على قراءته
سارة الدريس: هناك قلة قليلة فقط من الشعراء تستحق حمل وسام الشعر
فارس الكامل: الريل وحمد ومظفر النواب.. هم بدايتي مع هذا الشعر
كريم الهزاع: هوالذاكرة الإنسانية والأغنية والموال وصوت المهمشين والمنفيين
الدكتورة رنا العبدالرزاق: كان دوما مصاحبا ومعبرا عن نبض الشعوب في كل دولنا العربية

في محاولة للتواصل مع النخب المثقفة والعمل على اشراك البعض البعيد معنا قمنا بطرح بعض الاسئلة على مجموعة من الاعلاميين والمثقفين لمعرفة رأيهم حول الشعر العامي
وما هي انطباعاتهم عن الشعر العامي – في وقتنا الحالي - بكل اشكاله.. ومتى واين تعرفوا عليه، وهل يرون أهميته؟ وهل يرونه ضروريا – كما هو في مصر ولبنان والعراق - ام فراغا يملأ الأفق؟!
  بداية كان اول المتحدثين في هذا الموضوع الناقد والكاتب الصحافي كريم الهزاع فقال:
الشعر الشعبي أو العامي تم اختطافه من قبل السلطة السياسية التي شعرت بالخوف من قوته وقامت إلى إحالته إلى بوق لها عبر شراء الأصوات الشعرية الواعية منها أو الساذجة إلى جانب أشباه النقاد عبر صرة المال وبرنامج شاعر المليون الذي يعمل على المديح وتحريك النعرات العصبية والقبلية ومن خلال سياسة فرق تسد، وهكذا يتم تسطيح العقل عبر شاعر المليون ومن يربح المليون وتحويلنا إلى كائنات مهرجة وشفاهية تحفظ ولاتفكر، من يحفظ ويهرج يقبض، من يفكر يستبعد، إما عن كيفية التعرف على الشعر العامي فهو كان رديفا لكل الحركات الشعبية والذاكرة الإنسانية والأغنية والموال وصوت المهمشيين والمنفيين، وقد رأينا أهميته من خلال صوت فهد بورسلي وفايق عبدالجليل وعلي عبدالله خليفة وعلي الشرقاوي والرحابنة ومظفر النواب وعريان السيد خلف والشيخ إمام مع الفاجومي أحمد فؤاد نجم وفؤاد حداد وآخرين لاتحضرني أسماؤهم الآن، لذا نأمل أن نرى عودة هذا الصوت لكي يكون مضاداً لصوت الفساد واغتيال الروح والذاكرة.

 بينما قالت الدكتورة رنا العبدالرزاق التي تبين ان الشعر الشعبي الكويتي بانواعه على مدى التاريخ الكويتي كانت دوما مرتبطا بالقضايا الانسانية:
شخصيا أنا اعتقد ان الشعر العامي كان دوما مصاحبا ومعبرا عن نبض الشعوب في كل دولنا العربية وكان راصدا مهما للتاريخ الانساني والسياسي والاجتماعي.
ففي الكويت نجد أمثلة لذلك خصوصا فيما يتعلق في الإشعار الكويتية القديمة والتي كانت ترصد الواقع الاجتماعي والانساني للمجتمع الكويتي وكانت الأشعار الشعبية متداولة في الفن الشعبي الكويتي مثل الزهيريات.
فاليوم نجد الشعر الشعبي في الكويت في اطار مختلف واصبح اكثر ارتباطا بالشعر النبطي بعمومه والذي يرتبط بشكل خاص ويشكل الارث البدوي الكويتي ونجده مزدهرا وله جمهوره الكبير الا ان انواع الشعر الشعبي الاخرى اختفت تقريبا ولم تعد بنفس القدر من الأهمية.
عموما نظرا لطبيعة المجتمع الكويتي وتاريخه المسالم بطبيعته فإننا نجد ان تجربة الشعر الشعبي الكويتي بانواعه على مدى التاريخ الكويتي كانت دوما مرتبطة بالقضايا الانسانية اكثر من القضايا السياسية وهو ما يجعله اقل حدة وثورية من التجارب العربية الاخرى كالتجربة المصرية او العراقية وغيرها والتي ارتبط الشعر الشعبي فيها عادة بالتاثر بالوضع السياسي والثوري ومقاومة الاستعمار والتعبير عن الفقر والقمع فكان اكثر قوة وتأثيرا وانتشارا على مستوى الوطن العربي ككل.

  الاعلامية الصحافية سوزان خواتمي ،والتي قالت انها منذ نص الشاعر خلف علي الخلف، وهي تتابع هذا النوع من الشعر:
اللغة أداة تعبير، وحين ترتقي إلى أحسن صورها تصبح شعراً.. الشعر الجيد هو الشعر الجيد سواء كان عامياً أو بالفصحى أو حتى مترجماً.. هناك ميل عام وجاذبية لا يمكن تجاهلها نحو الشعر المحكي هذا لا يتاح عادة للشعر الفصيح، والنخبوي كما يقال عنه.. ربما بسبب الذائقة السماعية المرهفة، وربما لأن الشعر الشعبي يلامس الوجدان الجمعي بصورة أكبر وأعمق تأثيراً، فاللغة المحكية تبقى هي أقرب للمشاعر.. لن أدعي خبرة لا أملكها في مجال الشعر الشعبي أو المحكي أو العامي أو الزجل أو النبطي، على اختلاف مسمياته في الوطن العربي، لكننا بصورة عامة تربينا بوعي أو من دونه على أغنيات فيروز التي بأغلبها نصوص عامية لطلال حيدر، جوزيف حرب، سعيد عقل وغيرهم ممن أبدعوا في التعبير.. التقائي وجهاً لوجه بالشعر الشعبي الفراتي حين سمعت الشاعر خلف علي الخلف يلقي قصيدة «خل العمر يرتاح».. يقول فيها:
«يل مشيك مطر
يل ضحكتك تفاح
اعيونك سوالف ليل
خل الصبح يرتاح
...
تذكر حفرنا الليل
تانبوق الشمس من حضن الصبح
غافي لقينا الصبح والشمس بردانة
     اضحكنا ونسينا الشمس
ناداك عمري المضى
صب لي ضحكتك بالكأس
غافلتني وشربت
صحوي ونسينا الناس
اني اعد النجوم بعيونك
وانت تنقي الشيب من عمري
وباقتنا الشمس
يل مشيك مطر
يل ضحكتك تفاح
شوقك يهد الحيل
خل العمر يرتاح»
سحرني النص وأعجبني، على الرغم من أنه ليس لهجتي المحكية، فالشاعر خلف من مدينة الرقة، وتختلف لهجات الشعر المحكي السوري تبعاً للمنطقة، كما أن للشاعر خلف علي الخلف تجارب في تطعيم النص الفصيح بالعامية.. منذ ذلك النص، وأنا أتابع هذا النوع من الشعر، لكني أفضل سماعه على قراءته، فبالنسبة لي النص العامي نص شفاهي ويتجلى حضوره وتأثيره بشكل أفضل عبر الإلقاء..
«اليوتيوب» على الانترنت غني بنصوص شعراء كبار ومبدعين أمثال مظفر النواب، وصلاح جاهين، وخالد الفيصل، بدر بن عبد المحسن، علي مساعد، فائق عبد الجليل.
وبالمناسبة سبق لدار سعاد الصباح أن طبعت ديوانين للشاعر فائق عبد الجليل أحدهما بالفصحى والثاني بالعامية، وأظنني لم استطع التحيز لأحدهما جمالياً على الآخر.. يرجع الفضل في انتشار النصوص الشعبية إلى طرحها مغناة بأصوات مطربين كبار لهم حضورهم على الساحة الفنية وهم وراء انتشارها..
قبل سنوات كانت اللغة المحكية تسبب إشكالية ما، إذ يصعب على أهل مشرق الوطن العربي فهم لهجات المغرب منه، والأمر نفسه بالنسبة للخليج، مع باقي المناطق الجغرافية الأبعد.. لكن تغير هذا بشكل كبير وملحوظ مع انتشار القنوات الفضائية بتنوعاتها، إذ أزالت تلك الحواجز تقريباً، وصارت اللهجات مفهومة بالعموم حين لا تَغرق في خصوصيتها.. وهذا يظهر دور الإعلام المهم في نقل واختلاط ثقافات الشعوب بعضها ببعض.. عن أهمية الشعر العامي، أرى أنه آن الأوان للتخفف من الأحكام القطعية، حول الضروري وغير الضروري، أو المهم وغير المهم.. فهناك متسع لكل أنواع الإبداع وأشكاله، مادام يقدم جديداً يلامسنا بألقه وخياله واحساسه.

  اما الشاعرة والكاتبة نجاة الماجد التي قالت انها تعرفت على هذا اللون من الشعر منذ صغرها وخلال دراستها اضافت:
ليس ثمة إنطباع معين تجاه هذا اللون من ألوان الشعر فهو على الرغم من عيوبه النحوية واللغوية إلا أنه استطاع أن يصل ببساطته وعفويته إلى قلوب العامة من الناس لأن شعراء وشاعرات هذا الشكل من أشكال الشعر قد اتخذوا من العامية وسيلة للتخاطب بينهم وبين جمهورهم وبالتالي ضمنوا البقاء في قلوب وأذهان المتلقين.. فالمتلقي عموماً يميل إلى الشعر الذي يخاطبه بلغته اليومية بعيداً عن التعقيد والرمزية التي دأب عليها شعراء وشاعرات الفصحى مما أفقدهم الكثير من الجماهيرية والشعبية التي يحظى بها نظراؤهم من شعراء العامية... ورغم تحفظي على هذا النوع من أنواع الشعر للأسباب السالفة الذكر والتي كان من أبرزها عدم عناية الشعر الشعبي بالجوانب النحوية إلا أنني من متذوقي هذا اللون من ألوان الشعر ولكن إخلاصي الأكبر واهتمامي ينصب بالدرجة الأولى على الشعر الفصيح ليس لأني شاعرة من شاعرات هذا اللون بل لأني نشأت وترعرعت على قصائد فطاحلة الشعراء في العصور الجاهلية والعباسية إلى جانب شعرائنا المبدعين في العصر الحديث وعموماً أياً كان نوع الشعر وأياً كان شكله فالأهم من ذلك مضمونه المعنوي وما اشتمل عليه من صور وتراكيب تنم عن مدى الإبداع وسعة الخيال التي يتسم بها الشاعر أو الشاعرة وصدق الله القائل في محكم التنزيل «فأما الزبد فيذهبُ جُفاءً وأما ما ينفعُ الناسَ فيمكُثُ في الأرض» وقد تعرفت على هذا اللون من ألوان الشعر منذ نعومة أظفاري وتحديداً خلال دراستي
في المرحلة الابتدائية فقد كنتُ كما أسلفت من عشاق الشعر حد الثمالة وما إن تقع بين يدي صحيفة أو مجلة إلا وتجدني أقلب بين صفحاتها وصولاً إلى صفحات الشعر وهناك أغوص في بحور تلك القصائد وأصطاد منها كل ما يروق لي من دُرر الكلِم وبديع البيان هذا إلى جانب الإطلاع الدائم على تلك القنوات التلفزيونية التي تبث برامج تُعنى بالشعر والتراث والأدب بشتى ألوانه قبل أن تظهر قنوات فضائية متخصصة في الشعر الشعبي والتي ساهمت بشكل أكبر في زيادة عدد المعجبين والمتابعين لهذا اللون من ألوان الشعر وهل ترونه ضروريا – كما هو في مصر ولبنان والعراق - ام فراغا يملأ الأفق؟!
ضرورية الشعر أياَ كان نوعه تنبع من كونه يحمل رسالة ومغزى وهدفا بحيث يتطرق الشاعر في قصائده لبعض الجوانب الإنسانية ويصور بعض الحالات والمشكلات الاجتماعية وغير ذلك مما له علاقة بالهموم الفردية أو الاجتماعية وفي الحقيقة خلال الفترة الماضبة برز العديد من الشعراء والشاعرات الذبن جعلوا من الشعر رسالة وليس وسيلة لبث المشاعر والأحاسيس المغلفة بالغزل العفيف أوالسخيف، ورأينا ذلك جليّاً في بعض القصائد الشعبية التي تناولت بعض القضايا كقضية الشعب الفلسطيني والحرب التي شنها العدو الإسرائيلي الغاشم على الأبرياء في غزة ،هذا إلى جانب القصائد الحماسية التي تحدثت عن حذاء منتظر اليزيدي وما بلغه من مجد، سيُخلد اسمه في سجل التاريخ هذا إلى جانب بعض الشعراء الذين تولوا الدفاع عن الرسول صلى الله عليه وسلم بعد الحملة الشرسة التي شنتها بعض الصحف الدنماركية تجاه الإسلام والمسلمين وليس هذا الدفاع اقتصر على شعراء الفصيح بل وحتى شعراء الشعبي كان لهم دور إيجابي في الدب عن الإسلام والمسلمين بما أوتوا من شعر وشعور ،وليس هذا قاصراً على الشعراء في مصر ولبنان والعراق كما أوردتم في سياق السؤال ،وإنما على عموم الشعراء والشاعرات في الوطن العربي.

  اما الكاتب فارس الكامل فهو يقول ان تعرفه على الشعر كان من خلال اغنية للريل وحمد للشاعر مظفر النواب مكملا:
الشعر الشعبي ذاكرة الشعوب الشفاهية والامم التي ليس لها شعراء شعبيين ذاكرتها مثقوبة، هنا تكمن اهميته.
فتعرفت على الشعر الشعبي عن طريق الاغاني التي يرددها الناس واخذت حصتها من الشهرة في سبعينيات القرن الماضي وبدأت الرحلة مع اغنية للريل وحمد من كلمات الشاعر مظفر النواب وغناها الفنان ياس خضر وهي خير مدخل لكل الاشياء. وبعدها تعرفت على شعراء كبار من امثال زامل سعيد فتاح وزهير الدجيلي وكاظم اسماعيل الكاطع وعريان السيد خلف وكريم العراقي والكثير غيرهم ممن تألق في نفس الفترة من الزمن وأسسوا لطريق معبد بكل المفردات التي يحتويها قاموس مفرداتنا الشعبي. وبعدها تعرفت على صلاح جاهين وسيد حجاب والابنودي وغيرهم واتسعت رقعة الجمال لاتعرف على الشعر الخليجي وخاصة اشعار الخالد فايق عبد الجليل وخالد الفيصل وبدر بن عبد المحسن..
وفيما يتعلق بانطباعاتي بالشعر هذه الايام فان الساحة مليئة بالاصوات المهمة وخدمت امكانيات العصر مثل الكاسيت والبرامج الفضائية والمسابقات الشعرية والمواقع الالكترونية والمجلات لانتشار هذا الفن الجميل. وقد تكون مشاغل الحياة لاتتدعك تتابع الا المشهور منهم وخاصة كتاب الاغنية واخص بالذكر منهم علي مساعد وتركي الذين اتحفونا باجمل الاغاني باصوات اهم مطربي الخليج.
ومن ناحية التأثير فثقافتنا واحدة والتأثير المتبادل يغني التجربة بالكامل وهناك الان اصوات شبابية مهمة في العراق اخذت طريق الكبار واستفادت من تجربتهم وتوجد هنالك ايضا اصوات خليجية تعرف انها موجودة وبقوة لمجرد ان تستمع لاغاني راشد الماجد وعبد المجيد عبد الله ونوال واصالة وعبدالله الرويشد لتعرف ان هناك شعراء مهمون يقفون خلف نجاحات هؤلاء الفنانين.

 بينما قالت الكاتبة: سارة الدريس والتي كان لها رأي حاد حول الشعر وتابعته:
أن الشعر في منطقة الخليج يمر بحالة رتيبة واعتيادية ومملة، وبتنا لا نفرق بين القصائد بسبب التكرار والتقليد، الأغلب يفخر بنفسه وكأنه صاحب العصر والزمان وكأن لا شاعر سواه، الأغلب يمجد فلان ويمتدح علان، بل صار الشعر وسيلة لتدعيم التعصب القبلي، فالكل يمتدح قبيلته ويذم آخرين، بات الشعر يستخدم يشكل جاهلي عشوائي لتدعيم دعاوى وبدع جاهلية بإثارة التطرف القبلي، وصار سلعة تجارية، مسابقات تنافسية تعيد استنساخ نفسها والجمهور يصوت لذلك المتسابق فقط لأنه تابع لقبيلته دون أدنى تقدير للشعر نفسه ولاستحقاق الابداع!!
و لأكون منصفه، هناك قلة قليلة من الشعراء يستحقون بالفعل أن يحملوا وسام الشعر، وهم معروفون وإبداعهم يثري الشعر والأدب، والبعض الآخر مجرد حشو يملأ الفراغ!!



أرسل هذا الموضوع لصديق نسخة سهلة للطباعة
 
ابحث فى جريدة الصباح
البحث المتقدم

الأكثر قراءة
Point
القلاف يسأل «المسلم»: كم طالباً نقلت ليصوت لك؟.. وكم يملك أقاربك في خيطان لتطالب بتثمينها؟
Point
إعادة تشكيل مجلس إدارة هيئة «الشباب والرياضة»
Point
«السكنية» تستعد لتوزيع 8811 وحدة في 3 مدن
Point
الخرينج: سحب جنسية الحبيب قرار سيادي
Point أجرى الحوار فيصل التركي
هبة الدري لـ الصباح : «ميك آب» حليمة بولند لا يعجبني.. وعلى «أحلام» أن تتواضع قليلاً
مواقع مفيدة
Point
جريدة الحرية
Point
جريدة الأنباء
Point
جريدة الدار
Point
جريدة الرؤية
Point
جريدة الراي
Point
جريدة السياسة
Point
جريدة القبس
Point
جريدة النهار
Point

جريدة الوطن

Point
خدماتنا
الوصول بالمطار الوصول بالمطار
أحوال الطقس أحوال الطقس
اسعار العملات اسعار العملات
مواقيت الصلاة مواقيت الصلاة

جريدة الصباح جريدة الصباح جريدة الصباح جريدة الصباح جر يدة الحرية جريدة الصباح جريدة الصباح جريدة الصباح