
ارتفع امس سوق الكويت في اول جلسات الاسبوع 28.2 نقطة بعد ان تجاوز حاجز 35 نقطة بسبب صعود سهم واحد بنسبة عالية جداً، لكن المؤشر السعري تراجع في فترة الإقفال وسط عمليات شراء قوية طالت الشركات الرخيصة.
واشتعلت المضاربات على الشركات الواعدة والرخيصة والتي لم تأخذ فرصتها من الصعود خلال الاسابيع الماضية ما ادى الى ارتفاعها بصورة ممتازة.
وتراجعت قيمة التداول الى 26.8 مليون دينار، الا انه من المتوقع ان تتصاعد القيمة مع استمرار الوضع السياسي بالهدوء، اذ ان المخاوف التي انطلقت منتصف الأسبوع الماضي لا تزال تخيم على قاعة التداول.
وكان سوق الكويت شهد حالة «الكر والفر» الأسبوع الماضي، بعد ان خيم على اجوائه «الحراك السياسي»، منذ جلسة يوم الثلاثاء الماضي والتي شهدت تراجعا حادا استمر حتى جلسة يوم الاربعاء، ثم عاود الى الصعود الطفيف في جلسة نهاية الاسبوع.
وقال المراقبون ان جلسة امس اول جلسات الاسبوع الجاري مهمة، أكدت انحسار تداعيات «المسيرات الفوضوية»، وبالتالي ان السوق امتص الخسائر وبدأ يعطي اشارات ايجابية، وهذا ما كان واضحا في جلسة أمس.
وتحركت عدد من الشركات الخاملة التي لم تأخذ فرصتها في «الظهور» على شاشة التداول لتحقق ارتفاعات جيدة، في حين ارتفعت بعض الاسهم بالحدود العليا، حتى جاءت العاصفة السياسية في منتصف الاسبوع لتقصف بالسوق.
وقال المراقبون ان جلسة نهاية الاسبوع ايجابية استطاعت ان تتجاوز اثار الحراك السياسي، مؤكدين ان البورصة تنتظر جلسات مجلس الامة الجديد لاعتماد المشاريع والقوانين التي صدرت خلال الفترة الماضية.
ومضى المراقبون ان المضاربات اشتعلت على بعض المجاميع والشركات الرخيصة وهذا امر صحي يعطي اشارات ايجابية بان الوضع بشكل عام جيد.
وتحركت عدد من الشركات الخاملة التي لم تأخذ فرصتها في «الظهور» على شاشة التداول لتحقق ارتفاعات جيدة، في حين ارتفعت بعض الاسهم بالحدود العليا، حتى جاءت العاصفة السياسية في منتصف الاسبوع لتقصف بالسوق.
وقال المراقبون ان جلسة نهاية الاسبوع ايجابية استطاعت ان تتجاوز اثار الحراك السياسي، مؤكدين ان البورصة تنتظر جلسات مجلس الامة الجديد لاعتماد المشاريع والقوانين التي صدرت خلال الفترة الماضية.
ومضى المراقبون ان المضاربات اشتعلت على بعض المجاميع والشركات الرخيصة وهذا امر صحي يعطي اشارات ايجابية بان الوضع بشكل عام جيد.
وأكد المراقبون ان الأسبوع الماضي اختلف كثيراً عن الاسابيع الثلاثة الماضية من حيث قيمة السيولة والارتفاع القياسي، اذ انخفضت قيمة التداول وتراجعت مؤشرات الصعود القياسية، ما يعني ظهور مشهد جديد على البورصة.
وقال المراقبون ان تعاملات سوق الكويت تميزت بعمليات جني أرباح واسعة الاسبوع الماضي مدفوعة بعمليات مضاربة.
وأكد المراقبون ان المستثمرين لم يجدوا محفزا لزيادة المخاطرة في تعاملات الاسبوع الماضي «لاسيما بعد تجدد موجة التظاهرات بوتيرة تصاعدية».
وذكر ان شريحة كبيرة من الاسهم تعرضت في تعاملات الاسبوع الماضي الى الهبوط وسط بيوع لجني الارباح من جانب المستثمرين في حين لوحظ ان الأسهم الصغيرة حصلت على الحصة الاكبر من حركة التداولات.
وبين ان علميات المضاربة السريعة التي تخللتها عمليات بيع عشوائية من قبل محافظ وأفراد سيطرت على وتيرة التداول ما أدى الى تسجيل المؤشرات العامة لخسائر واضحة عادت بالسوق مرة ثانية دون مستوى 6 آلاف نقطة.
وذكر المراقبون ان هناك تراجعا في معدلات السيولة الموجهة الى السوق بخلاف الاسابيع الماضية التي قاربت معدلاتها حدود الـ50 مليون دينار كويتي فيما هدأت اهتمامات المحافظ المضاربية بالأسهم الصغيرة ذات الأسعار المنخفضة التي ظلت هي الاكثر جذبا للسيولة على مدار الاسابيع الاخيرة.
واعتبر انه برغم اتساع عمليات المضاربة في تعاملات الاسبوع الماضي الا أن اكثرية الشركات القيادية بداية من البنوك والشركات الخدمية التي تمثل قوام مؤشر «كويت 15» كانت بمنأى عن المضاربات الساخنة وعمليات جني الارباح التي شهدتها شريحة كبيرة من السلع المدرجة.
مؤشر «كويت 15»
وأغلق مؤشر «كويت 15» في سوق الكويت للأوراق المالية «البورصة» على ارتفاع قدره 2.56 نقطة ليبلغ مستوى 1023.6 نقطة في حين أغلق المؤشر السعري على ارتفاع قدره 28.2 نقطة ليبلغ مستوى 5907.21 نقطة.
وبلغت كمية الاسهم المتداولة 343.2 مليون سهم بقيمة نقدية بلغت نحو 26.8 مليون دينار كويتي تمت عبر 5584 صفقة نقدية.
وكانت الشركات الأكثر ارتفاعا في جلسة اليوم المعدات وبورتلاند وصيرفة وأصول والمساكن في حين كانت الشركات الاكثر هبوطا هي كيبل تلفزيوني ومينا وابار ومواشي والتعمير.
اما الشركات الأكثر تداولا في جلسة امس فهي ايفا والدولية للتمويل وميادين والاثمار وصكوك.