
أكد الوكيل المساعد لشؤون التجارة الخارجية والوكيل المساعد لشؤون المنظمات العالمية وحقوق الملكية الفكرية بالإنابة الشيخ نمر فهد المالك الصباح أن المستثمر الكويتي من اكثر المستثمرين اقبالا على شراء العقارات في الخارج على المستوى الخليجي والعربي أيضا الأمر الذي يتطلب من المواطنين الراغبين في شراء عقارات في الخارج معرفة قوانين التملك والضرائب والعمولات في البلدان المستهدفة للاستثمار العقاري قبل اتمام عملية الشراء كما يجب على المواطنين أيضا أن مراجعة عقود البيع قبل التوقيع عليها وعدم القبول بالوعود التسويقية التي تقدمها الشركات مالم تكن موجودة في العقد
وأوضح الشيخ نمر الصباح عقب افتتاحة معرض الراية للعقار الكويتي مساء أول أمس «الأحد» أن وزارة التجارة والصناعة وضعت ضوابط واجراءات مشددة للشركات التي تسوق عقارات في الخارج منوها إلى أن الوزارة تسعى بالتعاون مع الشركات المنظمة للمعارض للحصول على قائمة بقوانين البلدان التي تسوق مشاريعها في الكويت لوضع تلك القوانين في كتيبات ويتم توزيعها في المعارض حتى يتسنى المواطن والمقيم التعرف على قوانين البلدان التي يقوم بشراء العقار فيها.
وقال ان الوزارة تطمح إلى ان يكون لديها مركز دائم في الوزارة لمراقبة المعارض حتى يتسنى المواطن والمقيم من الحصول على اي استفسارات او عقبات تقابله عند شراء العقار الخارجي.
ولفت إلى أن الوزارة تقدم دعم توعوي بالتعاون مع التجار كونها ترسم خارطة الطريق لزيادة اي نمو اقتصادي تمثله الكويت، حيث ان نسبة الاستثمارات الخارجية للعقار في الكويت بحسب احصائية الامانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي تبين انها الاعلى بين الدول الخليجية والعربية ايضا.
وبين ان الوزارة تشدد على تلك المعارض العقارية التي تقام في الكويت، حيث يتم التدقيق على الوثائق الخاصة بالمشاريع وملكية المشروعات التي تعرض داخل المعارض.
من جانب آخر قال نمر الصباح ان وزارة التجارة تقوم بدورها في دعم المعارض الكويتية، وما شاهدناه اليوم في معرض الراية للعقار الكويتي من مشاركة شركات كبيرة ومشاريع متفرقة في بلدان كثيرة يبين ان السوق الكويتي سوق كبير ويستقبل كثير من المعارض العقارية في العام.
وأكد نمر الصباح على ان المستثمر الكويتي من المستثمرين الذين لديهم قدرة في الشراء كبيرة للعقارات خارج الكويت وفي تزايد مستمر، كما من الملاحظ ان الشركات العقارية وتوسعها وزيادة حجم مشاريعها يبين ان هناك نجاح كبير في نمو الاقتصاد الكويتي.
وذكر الصباح ان الوزارة قامت بتوزيع لافتات في المعرض تطلب فيها من المستثمر العقاري ان يتوخى الحذر ويعرف التعلميات الواجب اتخاذها في التملك وضرورة المعرفة بالقوانين الخاصة بكل بلد يريد الاستثمار فيها.
من جهته قال المدير العام في مجموعة المسار لتنظيم المعارض والمؤتمرات سعود عبد العزيز مراد، أن المعرض استقطب نحو 26 شركة تطرح مشاريع متنوعة تتوزع على الكويت والخليج وباقي دول العالم، لافتاً إلى أن هذه المشاريع تلبي احتياجات المواطنين والمستثمرين والمقيمين حيث يضم المعرض فللاً وشققاً سكنية وأراض للبناء، إلى جانب مشاريع وفرص استثمارية مميزة في دول خليجية وعربية وبعض الدول الأوروبية.
ورصد مراد ارتفاعا ملحوظا في شهية الكويتيين في تملك العقارات بالخارج على وقع ارتفاع الاسعار وزيادة نسبة التضخم وندرة الاراضي في الكويت وهو مايدفع قطاعا واسعا من المواطنين للبحث عن فرص لاستثمار ما لديهم من سيولة عن طريق شراء العقارات خارج بلادهم حتى ان غالبية المواطنين الكويتيين يسألون في المعارض العقارية عن أسعار الأراضي والعقارات في الخارج بغرض اقتنائها نظرا لتدني أسعارها مقارنة بأسعار الأراضي في الكويت.
ورصد مراد إقبال الكويتيين على شراء العقارات في دول مجلس التعاون الخليجي، فبحسب إدارة الاحصاء بقطاع شؤون المعلومات في الامانة العامة لمجلس التعاون الخليجي تصدر الكويتيون أعداد المتملكين للعقار من مواطني دول المجلس في الدول الاعضاء الأخرى، حيث بلغ عددهم 8130 مواطنا تلاهم السعوديون بعدد بلغ 2312 مواطنا متملكا للعقار في الدول الاعضاء الاخرى وجاء مواطنو الامارات العربية المتحدة في المرتبة الثالثة بـ 2267 مواطنا وبعدهم مواطنو دولة قطر ومملكة البحرين وسلطنة عمان في المراتب الرابعة والخامسة والسادسة بعدد 1326 و1086 و986 مواطنا متملكا للعقار في الدول الاعضاء الاخرى على التوالي، مشيرا إلى أن تركيا أيضا من البلدان التي تتمتع بجاذبية استثمارية من الكويتيين ويظهر هذا واضحا في جميع المعارض العقارية
ونوه مراد إلى أن معرض الراية للعقار الكويتي يقدم فرصاً عقارية فريدة لشريحة كبيرة من المهتمين من خلال تنوع المشاريع العقارية التي تتوزع ما بين الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي وعدد من الدول العربية والعالمية، مؤكداً أن المعرض يمثل مؤشراً مهماً لرصد توجهات السوق العقاري خلال المرحلة الحالية.
وشدد مراد على أن المعارض العقارية باتت وسيلة مهمة ليس لعرض المشاريع فقط، وانما لشرح رؤى الشركات المشاركة ومستقبل استثمارها، خصوصا أن الاستثمار العقاري بات لا يعترف بالإقليمية أو المحلية.
وتوقع مراد أن تحقق الشركات المشاركة في معرض الراية للعقار الذي مبيعات قياسية تصل إلى 55 في المئة من إجمالي مشاريعها العقارية .