
واصل أمس سوق الكويت ارتفاعاته ليحقق 14.5 نقطة نتيجة الإقبال الكبير على الشركات الرخيصة وبعض المجاميع الاستثمارية الواعدة، فيما ارتفعت قيمة التداول إلى 34.7 مليون دينار مقارنة مع جلسة أول من أمس.
وكرر السوق سيناريو أول من أمس من ناحية الانخفاض خلال الجلسة ومن ثم الصعود ما قبل الإقفال وسط أجواء تفاؤلية بأن القادم من الجلسات سيكون أفضل.
مضاربات
واستمرت المضاربات العنيفة على الشركات الرخيصة التي تحقق ارباحاً سريعة، فيما ابتعد المتداولون عن الشركات التشغيلية التي مازالت خارج دائرة الحركة النشطة.
واكد المراقبون ان وضع السوق ممتاز وان الرغبة الشرائية بدأت تتسع يوماً بعد يوم، مشيرين الى ان قطاع البنوك تكبد خسائر كبيرة نتيجة انخفاض أسهم خمسة بنوك.
ومضى المراقبون ان ارباح «الوطني» لم تجد اي ردة فعل ايجابية، بل ان السهم انخفض بسبب عمليات البيع، مشيرين الى ان السهم سيعاود الصعود، اذ انه في كل عام واثناء اعلان النتائج المالية السنوية يتراجع في اول يوم تداول.
وزاد المراقبون ان المؤشر الوزني تراجع متأثرا بانخفاض الشركات التشغيلية والكبيرة.
وكان سوق الكويت قد ارتفع أول أيام الأسبوع الحالي بـ18.8 نقطة نتيجة عمليات الشراء المكثفة على الشركات الرخيصة والصغيرة التي انتعشت منذ بداية العام.
وأكد المراقبون ان سوق الكويت خلق حالة ايجابية بين أوساط المتداولين للاستمرار في الصعود الذي انطلق بشكل واضح منذ الأسبوعين الماضيين، ودخل هذا الأسبوع مرحلة جديدة من الصعود بصعود جيد، مشيرين الى ان الوضع السياسي له دور رئيسي في الصعود المتواصل.
واضاف المراقبون ان قيمة التداول ارتفعت لتصل الى 34.7 مليون دينار وهي قيمة ممتازة، وستواصل الارتفاع مع موجة الشراء التي يشهدها السوق. وأضاف المراقبون ان خارطة التعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية قادت سوق الكويت الى المزيد من الصعود ما انعكس على نفسيات المتداولين، ومن ثم انعكس على قيم السيولة في الجلسات.
ولاحظ المراقبون ان الاتجاه العام بدأ نحو الشركات الرخيصة والصغيرة والمجاميع الاستثمارية بعد أن كان يستهدف الشركات الكبيرة، وذلك بسبب الأرباح السريعة التي تحققها هذه المضاربات بـ«الشركات الصغيرة والرخيصة».
وكان سوق الكويت قد صعد صعوداً قياسياً في أولى جلسات الاسبوع الماضي ليحقق المؤشر السعري 41.5 نقطة، فيما ارتفعت قيمة السيولة لتصل إلى 37.5 مليون دينار بفعل موجة شراء شاملة، واستمرت الحالة الإيجابية حتى نهاية الأسبوع.
وأكد المراقبون أن الوضع بات ممتازاً بعد جلسات الأسبوع الماضي التي شهدت عمليات شراء مكثفة استهدفت الشركات الرخيصة، والمجاميع الاستثمارية المعروفة بنشاطها.
وأفاد المراقبون بأن سوق الأوراق المالية حقق مكاسب جيدة خلال الأسبوع الماضي بعد ان تجاوز حاجز 6.170 نقاط الذي كان يمثل حاجزا فنيا ومعنويا على مدار الفترة الاخيرة.
مؤشر «كويت 15»
وأغلق مؤشر «كويت 15» على تراجع قدره 3.55 نقاط في نهاية تداولات أمس ليبلغ مستوى 1042.21 نقطة.
وأغلق المؤشر السعري على ارتفاع قدره 14.58 نقطة ليبلغ مستوى 6172.72 نقطة فيما أغلق المؤشر الوزني على تراجع قدره 1.26 نقطة عند مستوى 430.19 نقطة. وبلغت كمية الاسهم المتداولة عند الاغلاق نحو 434 مليون سهم بقيمة بلغت نحو 34.7 مليون دينار كويتي عبر 7247 صفقة نقدية. وحقق سهم «تجاري» أعلى مستوى بين الاسهم الرابحة مرتفعا بنسبة 11.43 في المئة تلاه سهم «ك.تلفزيوني» مرتفعا بـ9.8 في المئة ثم سهم «بوبيان.د.ق» مرتفعا بنسبة 6.78 في المئة.
وسجل سهم «تحصيلات» أكبر تراجع بين الاسهم الخاسرة متراجعا بنسبة 6.67 في المئة تلاه سهم «ايفا فنادق» متراجعا بنسبة 6.25 في المئة ثم سهم «م.الاعمال» بنسبة تراجع بلغت نحو 5.36 في المئة.
واستحوذت خمس شركات هي «صفاة طاقة» و«صفاة عقار» و«ميادين» و«تمويل خليج» و«منشآت» على 36 في المئة من اجمالي كمية الاسهم المتداولة بقيمة اجمالية بلغت نحو 156.4 مليون سهم.