
أخيراً، تراجع سوق الكويت بشكل طفيف «6.9 نقاط» بعد سلسلة من الارتفاعات استمرت على مدى ثلاثة أسابيع نتيجة عمليات الشراء المكثفة على الأسهم الرخيصة، فيما عادت حركة التداول النشطة أمس على الشركات الكبيرة والتشغيلية وهذا ما دفع المؤشر الوزني ومؤشر كويت 15 إلى الارتفاع.
ورغم التراجع إلا ان المتداولين شعروا باطمئنان، إذ انهم كانوا يتخوفون من استمرار موجة الصعود وينتظرون الهبوط لتعديل الأسعار ومن ثم معاودة الشراء، وهذا ما حصل في جلسة أمس.
وأكد المراقبون ان السوق تعرّض إلى عمليات بيع على الشركات الرخيصة التي حققت ارتفاعات قياسية خلال الفترة الماضية، مشيرين الى ان الشركات الكبيرة عادت الى واجهة التداولات النشطة.
واضاف المراقبون ان عملية الانخفاض مستحقة ولابد أن تحصل بعد ارتفاعات استمرت على مدى ثلاثة أسابيع، ومن المتوقع ان يتجه السوق الى الاستقرار وان الانخفاضات لن تكون كبيرة كما كان يحدث في السابق، عندما وصلت الى حد الانهيار.
وانخفض امس سوق الكويت بشكل محدود بعدما ارتفع أول من أمس 24.9 نقطة ليكسر حاجزاً جديداً وسط حالة من التفاؤل، ووصلت السيولة إلى 32.5 مليون دينار بفعل عمليات الشراء الضخمة على الأسهم الصغيرة التي أصبحت في دائرة اهتمامات المستثمرين وصغار المتداولين.
وتعرضت شركات صغيرة إلى عمليات بيع بعد أن ظهرت على واجهة التداولات الكبيرة متأثرة بالأجواء الإيجابية العامة.
وأكد المراقبون ان سوق الكويت انخفض أمس للمرة الأولى بعد ان واصل ارتفاعاته على مدى ثلاثة اسابيع بسبب ظهور نتائج مالية ممتازة لعدد من البنوك وشركات تشغيلية أخرى إضافة الى توقعات بتحسن النتائج المالية لعدد من الشركات الرخيصة.
وكان السوق ارتفع في أولى جلسات الأسبوع بـ3.3 نقاط، فيما ارتفعت قيمة التداول، واستمر حتى جلسة أول من امس، وتفاءل المتداولون بعمليات جني الأرباح التي حصلت أمس.
وأوضح المراقبون ان موجة الشراء على الشركات الرخيصة نشطة للغاية وأصبحت في دائرة اهتمام الجميع، مؤكدين ان السوق يستعد لانطلاقة جديدة بعد أن سارت وتيرة عمليات الشراء بصورة تصاعدية.
وأكد المراقبون ان سوق الكويت يستعد لموجة نشاط قوية رغم ان المخاوف ازدادت من حدوث هبوط حاد بعدما شهدت تحسنا نسبيا في المؤشرات.
وقال المراقبون ان السوق استمر في التداولات الجيدة على الرغم من تغيير المراكز والعمليات البيعية والضغوط المضاربية ما يعطي السوق قوة تمكنه من بلوغ مستويات قياسية جديدة ولكن بصورة تدريجية.
واضاف المراقبون ان الشركات التشغيلية بدأت تتحرك وتحافظ على التوازن في السوق.
مؤشر «كويت 15»
وأغلق مؤشر «كويت 15» على ارتفاع قدره 1.64 نقطة في نهاية تداولات أمس ليبلغ مستوى 1042.38 نقطة.
وأغلق المؤشر السعري على تراجع قدره 6.92 نقطة ليبلغ مستوى 6240.76 نقطة فيما أغلق المؤشر الوزني على ارتفاع قدره 0.09 نقطة عند مستوى 431.17 نقطة.
وبلغت كمية الاسهم المتداولة عند الاغلاق نحو 570 مليون سهم بقيمة بلغت حوالي 32.5 مليون دينار كويتي عبر 8363 صفقة نقدية.
وحقق سهم «منافع» أعلى مستوى بين الاسهم الرابحة مرتفعا بنسبة 9.09 في المئة تلاه سهم «النوادي» بارتفاع نسبته 9.09 في المئة ثم سهم «المساكن» بارتفاع نسبته 8.33 في المئة.
وسجل سهم «رمال» أكبر تراجع بين الاسهم الخاسرة متراجعا بنسبة 7.81 في المئة تلاه سهم «بترو جلف» متراجعا بنسبة 5.56 في المئة ثم سهم «المستقبل» بنسبة تراجع بلغت نحو 5.17 في المئة.