العدد 1474 Thursday 31, January 2013
جريدة كويتية يومية سياسية شاملة مستقلة
كتلة «المستقلون» أول تكتل رسمي يجمع 8 نواب تحت القبة النائب الفزيع: وزير النفط يستبعد القياديين من الصف الثاني في وزارته ويتعدى على قوانين مجلس الخدمة المدنية النائب الصانع لوزير التربية : هل هناك أكثر من 6400 مهندس يحملون شهادات مزورة؟ النائبة الهاشم لوزير الشؤون الاجتماعية والعمل ووزير الصحة :المنصة بإنتظاركما وبقسوة وكيلة وزارة التربية بالإنابة :قرار وزاري بشأن افتتاح مدارس في منطقة العاصمة التعليمية 2013 / 2014 مجلس الامة أعلن اليوم تأسيس كتلة المستقلين ككتلة برلمانية جديدة جامعة الكويت:اختبارات القدرات الاكاديمية 13 ابريل والتسجيل عبر الانترنت ابتداء من اليوم الغانم: القطاع السياحي في الكويت بدأ خطى كبيرة للنهوض بالخدمات السياحية الأسرة الدولية تهب لنصرة الشعب السوري... ولا مكان للأسد في مقترحات الحل مصر: مرسي يزور أوروبا لإقناعها بسلامة موقفه... والمعارضة تدعوه للحوار 900 مليون دولار دعماً خليجياً للأشقاء السوريين «الأولويات» تشق طريقها.. و«التأمين ضد البطالة» أول الغيث الخرافي: فكرة رئيس وزراء شعبي غير واردة حالياً... والربيع العربي «كارثة» الكويت بحثت المنظومة الأمنية مع وزير الدولة البريطاني الحجرف: توجه لرفع نسب القبول بكليات التربية إلى 90 في المئة الفيصل: لا ممتلكات خاصة لـ «بن علي» في السعودية مصر: الشعب يتحدى «الإخوان» .. والمعارضة تدعو مرسي للحوار «العدل»: سنتصدى للعابثين بالأمن داخل قصر المحاكم «البلدية»: إصدار الرخص التجارية قريباً في «التجارة» «الهيكلة»: تحديث بيانات الشركات قبل نهاية مارس مؤتمر المانحين.. يحقق أكثر من 1.5 مليــار دولار لدعم الوضع الإنساني في سوريا صاحب السمو أقام مأدبة غداء على شرف المشاركين في المؤتمر ولي عهد أبوظبي غادر البلاد عقب المشاركة في المؤتمر الحجرف: رفع نسب القبول في كليات التربية إلى 90 في المئة الكويتيون اكتسحوا المراكز الأولى في مسابقة الأغنام «مراح عرب» الكندري: «زكاة العثمان» حريصة على تكريم العلماء والدعاة الحرس الوطني رفع العلم فوق مقاره ومعسكراته احتفالاً بالأعياد الوطنية البلدية تواصل رفع المخلفات من نقعة الشملان بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية المنفوحي: إصدار الرخص التجارية قريباً في التجارة العجيل: بيت الزكاة مؤسسة متخصصة في تنمية المجتمع وسد احتياجاته سليمان: 90 في المئة من آلام الظهر مؤقتة وتعافيها ممكن بالكشف المبكر بالرنين الهاجري: نفتخر بإصدار أوامر سامية بإنشاء نادي صباح الأحمد الأولمبي لرياضة المعاقين الزعيم والملكي نهائي بنكهة خاصة المعصب: الفهد يتكفل براتب مدرب الأزرق الجزاف يبحث إنشاء إستوديو تلفزيوني بإستاد جابر موزيس يقود نيجيريا إلى ربع النهائي بنيتيز يستبعد خوض «الانتقالات الشتوية» السيتي يفقد نقطتين أمام كوينز بارك الأسرة الدولية تهب لنصرة الشعب السوري... ولا مكان للأسد في مقترحات الحل المالكي يحذر من «فتنة ماحقة» تطل برأسها على العراق حكومة الاحتلال تفرج عن جزء من أموال السلطة الفلسطينية... أخيراً مصر: مرسي يزور أوروبا لإقناعها بسلامة موقفه... والمعارضة تدعوه للحوار البورصة تتراجع... للمرة الأولى مبارك العبدالله: 3.66 ملايين دينار أرباح «القرين» خلال الأشهر التسعة الأولى « زين « : «دوري الهواة» حقق نجاحاً كبيراً على مستوى المشاركة والبطولة فرصه لإثراء اللعبة الشعبية «البنك الدولي» يحدد خارطة الطريق لتجنب تحقيق معدلات نمو منخفض‏ دوللي شاهين: لست «شيطاناً» وشاركت في حفل الغردقة حباً في مصر

اقتصاد

المالكي يحذر من «فتنة ماحقة» تطل برأسها على العراق

بغداد – وكالات : دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي كافة الأطراف السياسية في البلاد إلى طاولة الحوار، وحذر في نفس الوقت مما سماها «فتنة ماحقة حالقة» تطل برأسها على العراق. يأتي ذلك في وقت تتواصل فيه المظاهرات المنددة بسياسة المالكي في مختلف المناطق.
وقال المالكي -خلال كلمة ألقاها في مؤتمر لحزب الدعوة بمناسبة تأسيسه- «إن هذه الفتنة تطل بشكل خطير في بلد كالعراق لم يكن يعرف الطائفية بين أبنائه». من جانبه أوضح الدكتور عامر الخزاعي مستشار رئيس الوزراء العراقي لشؤون المصالحة الوطنية وعضو لجنة الحكماء لحل الأزمة، أن المالكي يقصد في اتهامه بعض المنافسين السياسيين الذين قال إنهم يحركون الفتنة، مشيرا إلى أن الحكومة تعمل على تحقيق مطالب المتظاهرين مثل البدء في الإفراج عن المعتقلين.   وتأتي تصريحات المالكي بينما يتواصل توافد المعتصمين على ساحة العزة والكرامة في مدينة الرمادي «100 كيلومتر غرب بغداد، وهي مركز محافظة الأنبار»، للتنديد بسياسات نوري المالكي وما قالوا إنها انتهاكات ارتكبها أفراد من الجيش العراقي الجمعة الماضي، في مدينة الفلوجة غرب العراق.
وقتل سبعة متظاهرين وجرح 58 آخرون الجمعة الماضي في إطلاق نار خلال مواجهات بين الأمن ومتظاهرين كانوا يحتجون على سياسات الحكومة. كما شهدت ساحة العزة توافد عدد من أبناء العشائر وشيوخها من مدينة الضلوعية، شمال شرق بغداد، وعدد من ضواحي محافظة الأنبار، مثل مدينتي القرمة والعامرية. من جانبها، استنكرت هيئة علماء المسلمين في العراق ما سمّتها «الجريمة» التي ارتكبتها القوات الحكومية، باقتحامها حرم جامعة الموصل، واستخدامها «قوة مفرطة» في تفريق الاعتصام. وقالت الهيئة في بيانها إن السلطات الحكومية «وصلت إلى درجة الهستيريا في تعاملها مع الحقوق المشروعة للعراقيين»، كما حذرت من «مغبة الاستمرار في سياسة تجاهل مطالب الشعب، ومواجهتها بالحديد والنار». ونددت باعتقال طلاب «واقتيادهم إلى جهة مجهولة».
وفي مقابل المظاهرات المناوئة، خرجت في بغداد وعدة مدن بوسط وجنوب العراق مظاهرات مؤيدة لنوري المالكي، داعية إلى عدم إلغاء قانوني اجتثاث البعث ومكافحة الإرهاب، ومنددة بالطائفية.
وفي السياق ذاته، بحث رئيس مجلس النواب العراقي، أسامة النجيفي، الثلاثاء مع القائم بالأعمال البريطاني، روبرت دين، الوضع السياسي في العراق والأحداث المتسارعة التي تشهدها البلاد.
وقال مكتب رئيس البرلمان في بيان إن النجيفي ودين بحثا الوضع السياسي في العراق والأحداث المتسارعة، وكذلك تمت مناقشة العلاقات الثنائية بين البلدين على المستويات كافة، لا سيما البرلمانية منها وسبل تطويرها وتعزيزها.
يذكر أن محافظات الأنبار، ونينوى، وصلاح الدين، وكركوك، وديالى، فضلا عن بعض مناطق بغداد، تشهد منذ ما يزيد على الشهر، مظاهرات واعتصامات على خلفية اعتقال عشرة عناصر من حماية وزير المالية رافع العيساوي، وتطورت الأمور في وقت لاحق إلى المطالبة بإطلاق سراح المعتقلات والمعتقلين وإجراء إصلاحات سياسية حكومية واسعة.
 

اضافة تعليق

الاسم

البريد الالكتروني

التعليق