أكد ابن تيمية الشايجي نائب رئيس مجلس الادارة في شركة مهادا العالمية للتطوير العقاري علي أن الشركة حققت نجاحا واضحا وفعالا في تطوير العديد من المواقع، وحرصت على البدء في تقديم حزمة شاملة ومتكاملة من الخدمات عبر الدخول في شراكات إستراتيجية من خلال المشاركة والتواجد في المعارض والفعاليات العقارية المميزة، وذلك لتعريف العملاء والجمهور على احدث المشاريع وللتواصل الدائم معهم.
وقال الشايجي أن الشركة من خلال مشاركتها في معرض النخبة ستقوم بعرض المشاريع وتعريف الجمهور على العديد من المشاريع في تركيا المتميزة الذي يعد الأهم والأبرز من خلال المدة والموقع والسعر والاطلالة وخدمة ما قبل وبعد البيع. وأوضح أن الشركة تقدم منتجات عقارية جديدة للمستثمرين في المجال العقاري والتي تتمتع بالعوائد الاستثمارية الجيدة في مشروعات وفلل بتركيا.
وأوضح أن مهادا تحاول بما تملك من خبرات ان ترضي العملاء، لانهم القاسم المشترك بين مختلف الخطط وإستراتيجيات العمل التي تبنتها الشركة منذ تأسيسها، وهو ما جعل قاعدة عملائها تنمو في اكثر من 8 دول مختلفة، مضيفا أن الشركة سعت إلى تعزيز المعايير التي تتبنها في هذا المجال والارتقاء بها إلى مستوى العالمية، منوها الى حرص الشركة علي انتقاء المشاريع التي تتناسب مع احتياجات العملاء، وذلك عن طريق شركات مطورة ذو سمعة جيدة وشراكة استراتيجية حيث ان السوق الكويتي دائما متعطش للمعارض العقارية القوية التي تقدم منتجات تلبي طموحاته، بالإضافة إلى التميز للمنتجات التي تلبي طموحات جميع الشرائح التي تساهم في توفير العديد من الفرص الاستثمارية المجدية سواء بالنسبة للمواطن العادي أو المستثمر الكبير.
وذكر إن مهادا ستقدم فرصا ومنتجات عقارية وسياحية متنوعة تتناسب مع ظروف المرحلة الحالية التي تتطلب وجود أفضل الأسعار والمساحات والمشروعات بشكل عام، مشيرا الى ان الفترة الماضية، وتحديداً منذ منتصف العام الماضي شهدت تحذيرات من احتمال تعرض سوق العقار لأزمة حقيقة، كتلك التي ضربت دبي في أعقاب الأزمة الاقتصادية في 2008، سواء في مجال العقار التجاري، مع ظهور عدد كبير جدا من أبراج المكاتب التجارية، ولايزال على لائحة خطط البناء عدد كبير أيضا من هذه الأبراج، أو في مجال العقاري الاستثماري، مع وصول أسعار العقارات الاستثمارية إلى مستويات مبالغ فيها جدا، في ظل الارتفاع الكبير جدا في ايجارات شقق هذه العقارات، فحالة الانتعاش هذه، والارتفاع السريع في الطلب والزيادة في الأسعار تزيد التخوف من تشكل فقاعة عقارية.
واكد الشايجي أن الإفراط في عمليات بناء الأبراج التجارية التي تشهدها أكثر من منطقة حاليا، ولم تقف عند العاصمة فقط، سيؤدي إلى نتائج مؤلمة، مثل زيادة المعروض من المساحات المكتبية، مقابل انخفاض أسعارها نتيجة الطلب المتوسط.
واشار الي ماوصلت اليه أسعار شراء الأراضي والأبراج إلى أرقام قياسية، ولم يعد هناك مجال لتراجعها، بل أصبحت كل يوم في زيادة مستمرة، ووفق ما يتم الإعلان عنه من صفقات عقارية، وما يطرح من أسعار، بلغ سعر متر الأرض الفضاء في بعض مناطق العاصمة نحو 10 آلاف دينار، في حين بلغ سعر المتر في شارع فهد السالم نحو 15 ألف دينار، مما يؤكد ان هناك تخوفات في ظل هذه الأسعار المرتفعة جدا، أن ينهار القطاع مع حدوث أي هزة اقتصادية جديدة.