
جاءت محصلة أداء المؤشرات الرئيسية للبورصة الكويتية متباينة خلال الأسبوع؛ حيث ارتفع المؤشران السعري والوزني، بينما تراجع كويت 15.
وحقق المؤشر السعري ارتفاعاً أسبوعياً نسبته 0.42% بإقفاله عند النقطة 5395.51، مقارنة بإقفال الأسبوع الماضي عند 5373.17 نقطة، رابحاً 22.34 نقطة.
كما ارتفع المؤشر الوزني خلال الأسبوع بنمو معدله 0.03%، فيما تراجع مؤشر كويت 15 بنهاية الأسبوع بما تقرب نسبته من 1%.
وسيطر التباين على الأداء في ثلاث جلسات في أيام الأحد والاثنين والخميس. وتراجعت المؤشرات جماعية في جلسة الثلاثاء، بينما ارتفعت جماعية في تعاملات الأربعاء.
وساهمت الضغوطات البيعية وعمليات جني الأرباح على تعاملات الأسبوع، أضف لذلك حالة الترقب لنتائج الشركات المدرجة بالبورصة التي تتوالى مع اقتراب نهاية مهلة الإفصاح في 15 مايو الجاري.
وقال المُحلل الفني لأسواق المال، نواف العون «إن الترقب والحذر سيطرا على سلوك المتداولين بالبورصة خلال تعاملات الأسبوع ومن قبل ذلك أيضاً، خوفاً من تعرض الشركات التي لم تفصح عن بياناتها المالية للإيقاف.
وأشار العون إلى أن مسألة تأخر الشركات في الإفصاح عن بياناتها المالية أمر يتكرر كل ربع من العام، خاصة الشعبية ذات الأسهم المضاربية، وهو ما يتسبب في الغالب بحدوث موجة بيعية لحاملي تلك الأسهم.
وارتفعت السيولة بالبورصة خلال الأسبوع نظراً لاكتمال جلساته مقارنة بالأسبوع الماضي، الذي شهد أربع جلسات فقط؛ نظراً لتضمنه إجازة الإسراء والمعراج في نهايته.
وبلغت قيمة التداول الأسبوعية 592.84 مليون دينار، مقابل 498.82 مليون دينار في الأسبوع الماضي. كما ارتفعت الأحجام إلى 51.89 مليون سهم، مقابل 42.21 مليون سهم في الأسبوع السابق.
وربحت البورصة الكويتية هذا الأسبوع 9 ملايين دينار (29.8 مليون دولار)، حيث بلغت تلك القيمة في نهايته - وفقاً لتقرير إحدى شركات الأبحاث - حوالي 25.073 مليار دينار، مقابل 25.064 مليار دينار في نهاية الأسبوع الماضي، لتُسجل بذلك ارتفاعاً بمعدل 0.04%.