
تراجعت المؤشرات الكويتية بشكل جماعي بنهاية تعاملات أمس الخميس، حيث انخفض السعري 0.19% عند النقطة 5364.57 خاسراً 10.21 نقطة، وتراجع المؤشر الوزني 0.39%، وسجل كويت 15 انخفاضاً نسبته 0.74%.
كانت المؤشرات قد استهلت جلسة أمس بأداء متباين، حيث انخفض السعري 0.12% عند النقطة 5368.37 خاسراً 6.41 نقطة، فيما ارتفع الوزني بنسبة 0.07%، وتراجع كويت 15 بنحو 0.12%.
وتزايد نشاط التداولات أمس، حيث ارتفعت السيولة 88.8% إلى 12.35 مليون دينار، مقابل 6.54 مليون دينار بالأمس الأول، كما ارتفعت الكميات 2.8% إلى 70.3 مليون سهم مقابل 68.54 مليون سهم بجلسة الأربعاء.
وتراجعت أمس مؤشرات خمسة قطاعات يتصدرها «البنوك» بانخفاض تقترب نسبته من 1% متأثراً بانخفاض 8 أسهم بالقطاع جاء على رأسها «تجاري» بنحو 4.6%، وسهم «وطني» بحوالي 1.7%.
وجاء قطاع الخدمات المالية في المرتبة الثانية متراجعاً 4.37% بالتزامن مع هبوط غالبية أسهم القطاع وعلى رأسها سهمي «المغاربية» و»نور» بنسبة 4.41% و 3.7% على الترتيب.
واحتل القطاع العقاري المركز الثالث بتراجع نسبته 0.7% بعد أن تصدرت ثلاثة من أسهمه المراكز الثلاثة الأولى في القائمة الحمراء، وهي أسهم «مراكز» و»العقارية» و»سنام».
في المقابل، ارتفعت مؤشرات ستة قطاعات يتصدرها «التكنولوجيا» بقرابة 2% بدفع من ارتفاع أسهم بالقطاع وهي «أسس» و»الأنظمة» و»حيات كوم»، علماً بأن السهم الرابع بالقطاع وهو سهم «المستقبل» تراجع 2%.
وتصدر ارتفاعات الأسهم أمس سهم «الكيبل التلفزيوني» بنمو نسبته 11.1% بإقفاله عند سعر 25 فلساً بمكاسب بلغت 2.5 فلس.
وعلى مستوى التداولات، تصدر سهم «زيمــا» كميات أمس بحجم بلغ 20 مليون سهم تقريباً حققت سيولة قدرها 955.7 ألف دينار، مع تراجع للسهم بنسبة 5.15%.
وحقق سهم «وطني» أكبر سيولة بالبورصة الكويتية مسجلاً أمس نحو 3.64 مليون دينار من خلال تداول 6.14 مليون سهم، وتراجع السهم عند الإقفال بمعدل 1.67%.
الأداء خلال الأسبوع
شهدت تعاملات سوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) خلال جلسات الأسبوع المنتهي أمس الخميس مجموعة من المتغيرات أبرزها تعديلات المستويات السعرية للعديد من الأسهم والعمليات المضاربية على الشركات الصغيرة والتشغيلية.
وساهمت هذا المتغيرات في أنهاء البورصة للربع الثاني من عام 2016 بأداء متباين على مستوى مؤشراتها الثلاثة، مع خسارة نحو 582 مليون دينار (1.93 مليار دولار) من قيمتها السوقية.
وبدا من المسار العام للجلسات الخمس الماضية استمرار أسهم البنوك والمجموعات الاستثمارية في الهيمنة على مجريات الحركة لاسيما (الاستثمارات الوطنية) بقيادة الشركة الكويتية للأغذية (امريكانا) و(المدينة) بقيادة (هيتس تليكوم) وأسهم مجموعات أخرى متفرقة.
وكان للمضاربات وعمليات جني الأرباح وتبديل المراكز بالغ الأثر في تشكيل المسار العام السوق تزامنا مع ازدياد الشائعات حول أخبار بعض الشركات المدرجة ما انعكس على اقفالات المؤشرات الرئيسية الثلاثة.
ومن أبرز الأخبار تلك المتعلقة بالقيمة النقدية لبعض الشركات والتي ما زالت تراوح مستوياتها المتدنية رغم الدعم الذي تقدمه طلبات الدقائق الأخيرة صوب الاسهم الخاملة.
وظهر جليا سيطرة حالة من التذبذب على أداء التداول العام للسوق خصوصا في جلسة بداية الاسبوع نظرا للتأثير الواضح الذي أفرزته نتائج استفتاء بريطانيا بالخروج من عضوية مجموعة الاتحاد الأوروبي ما انعكس سلبا على أسواق المال العالمية والخليجية ومنها بورصة الكويت التي استطاعت أن تدير ظهرها لهذا المتغير تدريجيا لتعود إلى مسارها الطبيعي وتقليص خسائرها من النقاط.
وكان ملاحظا في أداء أهم الشركات المدرجة والتي أثير حولها الجدل ومنها (أمريكانا) أن شهدت تصاعدا ملموسا على صعيد سعر أسهمهما التي باتت قريبة من سعر صفقة الاستحواذ عليها من جانب (أدبتيو) الإماراتية والمحدد ب650ر2 دينار كويتي.
وشهد سهم (أمريكانا) خلال جلسة أمس إبرام نحو 92 صفقة نقدية شملت 06ر888 ألف سهم بقيمة نقدية تخطت 1ر2 مليون دينار على أعلى سعر 480ر2 دينار.
وحظيت أسهم قطاع البنوك لاسيما (الوطني) و(الخليج) و(برقان) باهتمامات المتعاملين حيث استحوذ كل منهم على حصص لا بأس بها من اجمالي القيم المتداولة يوميا ما يترجم حال الضغوط التي تتعرض لها هذه الشريحة علاوة على أسهم قطاعات أخرى ومن أبرزها (الاتصالات).
وعلى صعيد جلسة نهاية الأسبوع التي شهدت اغلاقات استثنائية (أسبوعية - شهرية - نصف سنوية) وبدء تطبيق مبادئ الحوكمة تماسكت الكثير من الأسهم الريادية لاسيما المنضوية تحت مكونات مؤشر أسهم (كويت 15) حيث شهدت أسهم (أريد) و(أمريكانا) و (بيتك) ارتفاعا طفيفا.
وكان لافتا ظهور عمليات جني الأرباح على العديد من الأسهم التي نشطت طوال الأسبوع فضلا عن ارتفاع وتيرة الحركات المضاربية وبعض التخارجات من جانب المتعاملين لاسيما الصغار منهم حيث يرغب بعضهم في البيع بهدف الاحتفاظ بالسيولة (الكاش) نظرا لدخول السوق في فترة اجازات ومن ثم العودة وفق نظرية العرض والطلب.
وعكست المحصلة النهائية للجلسة ارتفاع نحو 32 شركة في حين انخفضت نحو 55 شركة من أصل 114 شركة تم المتاجرة بها.
وفي شأن حركة مكونات مؤشر اسهم (كويت15) فقد استحوذت على 14ر15 مليون سهم بقيمة نقدية بلغت نحو 4ر9 مليون دينار كويتي عبر 476 صفقة نقدية ليخرج المؤشر من تعاملات الجلسة عند مستوى 71ر805 نقطة.
وكان لأخبار العديد من الشركات أثرا واضحا في اتخاذ قرارات المتعاملين جراء هذه التطورات ومنها ايضاحات أربع شركات من مجموعة (المدينة) وهي (هيتس تليكوم) و (السلام) و(اكتتاب) و(المدينة) حيث اوضحت وجود تداولات غير اعتيادية على اسهمها لافتة إلى عدم وجود اي احداث جوهرية يتعين الافصاح عنها يمكن ان تكون سببا في هذه التداولات.
وكان ملاحظا أيضا أن حظيت بعض الشركات بارتفاعات مثل (كيبل تلفزيوني) و (اريد) و(اسيكو) و(اولى وقود) و(السور) اما قائمة الاكثر تداولا فقد ضمت شركات (زيما) و(المستثمرون) و (ساحل) و(اكتتاب) و(هيتس تليكوم) اما الشركات التي رزحت تحت الضغوطات البيعية منها (مراكز ) و(العقارية) و(الصالحية) و(كويتية ) و(الرابطة).
وفي فترة المزاد (دقيقتان قبل الاغلاق) كان للطلبات التي شهدتها اللحظات الاخيرة دورا انعكس جليا على اقفالات المؤشرات الرئيسية بالمنطقة الحمراء إذ قامت بعض الشركات بتعديل مستوياتها من زيادة العروض التي جاءت في حدودها الدنيا نظرا للضغوطات التي طالت بعض الأسهم القيادية مثل (اجيليتي) و(الصناعات الوطنية) علاوة على البنوك.
وأغلق المؤشر السعري لسوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) جلسات الأسبوع منخفضا 21ر10 نقطة ليصل إلى مستوى 5ر5364 نقطة في حين بلغت القيمة النقدية نحو 3ر12 مليون دينار عبر 2125 صفقة نقدية وكمية أسهم بلغت 30ر70 مليون سهم.
تراجع جماعي في يونيو
وعلى المستوى الشهري، جاء أداء المؤشرات الكويتية سلبياً، حيث تراجعت بشكل جماعي بنهاية الشهر، ليسجل السعري انخفاضاً معدله 0.66% خاسراً 35.76 نقطة. كما تراجع الوزني بحدود 1.67%، وسجل كويت 15 هبوطاً اقتربت نسبته من 2.5%.
وتقلصت التداولات في يونيو، حيث تراجعت القيم 7.9% إلى 226.58 مليون دينار، مقابل 246.02 مليون دينار في مايو الماضي.
وسجلت الكميات في يونيو تراجعاً معدله 26.1% إلى 2.17 مليار سهم، مقابل 2.93 مليار سهم في الشهر السابق مباشرة.
كما انخفضت الصفقات بنحو 28.5% إلى 49.28 ألف صفقة، مقابل 68.9 ألف صفقة في مايو 2016.
وفقدت البورصة الكويتية نحو 564 مليون دينار في يونيو 2016، حيث كانت القيمة المسجلة بنهاية مايو الماضي 24.857 مليار دينار تقريباً.
القيمة السوقية خلال النصف الأول
وعلى مستوى النصف الأول من عام 2016، تراجعت المؤشرات الكويتية بشكل جماعي، حيث انخفض السعري 4.46% خاسراً أكثر من 250 نقطة، حيث كان إقفاله نهاية العام الماضي عند مستوى 5615.12 نقطة.
كما تراجع المؤشران الوزني وكويت 15 في النصف الأول من العام الجاري بنسب بلغت 7.93% و10.52% على الترتيب.
وبلغ عدد جلسات النصف الأول من العام الجاري 127 جلسة، بواقع 63 جلسة في الربع الأول، و64 جلسة بالربع الثاني.
وسجل المؤشر السعري ارتفاعاً في 59 جلسة، وتراجع في 65، واستقر في 3 جلسات، فيما ارتفع المؤشر الوزني في 58 جلسة وتراجع في 69 أخرى، وحقق مؤشر كويت 15 ارتفاعاً في 59 جلسة، وتراجعاً في 66 واستقر في جلستين.
وبلغ حجم التداولات بالبورصة الكويتية في النصف الأول من 2016 نحو 18.34 مليار سهم بقيمة 1.57 مليار دينار جاءت بتنفيذ 412.31 ألف صفقة تقريباً.
وبلغت الخسائر السوقية للبورصة الكويتية في النصف الأول من العام الجاري 1.87 مليار دينار تقريباً، وذلك مقارنة بمستواها نهاية العام الماضي والبالغ آنذاك 26.159 مليار دينار.