
ابتعدت عن تقديم ألبومات غنائية نظراً لتراجع عملية الإنتاج وتحمل الشركات تكاليف باهظة
قالت الفنانة نادية مصطفى «إن الفن قطاع حيوي في الدولة يلعب دوراً مهماً في إنعاش اقتصاد الدولة، مشددة على ضرورة أن يتصدى المبدعون أنفسهم لكل ما هو رديء، كما لا أخشى على مستقبل الفن من أي فصيل أو تيار سياسي بعينه».
وقالت «أتفاءل بالله خيرا، وستظل مصر آمنة وسيحفظها الله من أي شرور كما ذكرها في كتابه الكريم»، مشيرة إلى أنه على الرغم من استهداف البعض لرموز الفن ومحاولتهم إسقاطه وهو الأمر الذي أزعج الكثيرين على مستقبل الفن في هوليوود الشرق، إلا أن تلك المحاولات فشلت في تشويه صورة الفنانين.
ولفتت إلي أنها لم توافق على الدستور الجديد لأنه لم يكن عليه أي توافق اجتماعي، وهيمن على صياغته فصيل بعينه، موضحة أن تعهد الرئيس محمد مرسي بأنه سيتم تشكيل جمعية تأسيسية جديدة حال رفض الدستور الجديد هو ما شجعها على إبداء رأيها بالرفض.
وقالت: إن الثورة المصرية ستظل مستمرة إلى أن تتحقق كافة أهدافها المتمثلة في العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة، مشددة على ضرورة أن يتحد المصريون بعيدا عن دعوات الانقسام، معربة عن أملها في أن يسود الأمن والسلام العالم العربي.
وعن سر غيابها لفترات طويلة عن الجمهور، أكدت نادية مصطفى أنها ابتعدت عن تقديم ألبومات غنائية، نظرا لتراجع عملية الإنتاج وتحمل الشركات تكاليف باهظة، وخاصة فيما يتعلق بتصوير الأغنيات التي تسهم في إنجاحها، وخاصة في ظل إقبال الكثيرين على تحميل الأغنيات مجانا على مواقع الإنترنت المختلفة، وهو الأمر الذي أصاب المنتجين بالإحباط، وساهم في تراجع الانتاج في سوق الكاسيت، وهو ما دفعها لإنتاج ألبومها «جاي في إيه وسافرت في إيه»، ولكنها وجدت أن مجال الإنتاج ليست على دراية كافة ومختصة به فتركت المجال.