
بعد إحيائها حفل الغردقة الخاص بتنشيط السّياحة فوجئت المغنّية اللبنانيّة دوللي شاهين بحرب شرسة ضدّها، خصوصاً بعدما تردّد أنّ الحفل كان برعاية حزب الحريّة والعدالة، الذي يقوم حالياً بالتّحقيق في اختيار دوللي لإحياء الحفل.
وتعليقاً على الموقف تقول دوللي لنواعم: «دعتني شركة ميرا غروب للمشاركة في الحفل كدعم للسياحة في مصر وتنشيطها، وبالفعل لم أتردّد في المشاركة في هذا الحفل الخيري الذي لم أتقاضَ عنه أيّ أجر لإحساسي بالحب تجاه مصر التي أدين لها بالكثير».
ولم يكن الحفل برعاية حزب معيّن ولكن كان هناك مؤتمر قبل الحفل ضمّ العديد من القوى السّياسيّة سواء من حزب الحرية والعدالة، وحزب الوسط، وكذلك محافظ الغردقة، وكثير من الشّخصيّات الهامّة.
وتضيف أنّ الحفل كان ناجحاً جداً وحضره أكثر من 7000 شخص ومن يشاهد الفيديو يتأكّد من مدى تفاعل الجمهور مع الأغاني الّتي قدّمتها.
وحول التّحقيق في اختيارها للمشاركة ردّت قائلة: «وهل أنا شيطان حتّى لا يختاروني؟ إضافة إلى أنّ اختياري كان من خلال شركة ميرا غروب وليس حزباً معيناً لأنّه ليس لي علاقة بالسّياسة في مصر، وكل ما أتمنّاه هو أن تكون مصر بلد الأمن والأمان وتعيش في سلام، ولكن لا أحبّ التدخل في شؤونها السّياسيّة».
وتقول: «الحفل هو واحد من ضمن العديد من الحفلات الّتي أشارك في إحيائها من فترة إلى أخرى، ولكني لا أعلم السرّ وراء هذه البروباغندا التي قاموا بها».
وعن ارتداءها فستاناً قصيراً في الحفل دافعت دوللي عن ذلك بقولها: الفستان عادي وهو ما ترتديه أغلب الفنانات ونشاهده في الفيديوكليبات على معظم قنوات الأغاني، وهو أكثر حشمة من العرض الروسي الذي قدّم هنا منذ فترة، ومن ملابس السيّاح الموجودين بالحفل، كما أنّ هذه الملابس عادية في لبنان ودبي وليست عيباً.