
أشادت مجموعة «62» بالتناغم الحكومي البرلماني في اقرار 56 أولوية تعد من متطلبات المرحلة الراهنة وتتواكب وطموحات المواطنين وتعد بداية الانطلاقة إلى التنمية الحقيقية، مشددة على ضرورة تفعيلها ووضع آليات تنفيذها على ارض الواقع.
وقالت المجموعة على لسان منسقها العام المحامي سعود السبيعي ان التعاون بين السلطتين يدفع باتجاه تحريك عجلة التنمية وتحقيق الرفاهية للمواطنين وإعادة الكويت الى مكانتها اللائقة في المنطقة، فضلا عن رفع مستوى الخدمات العامة وإيجاد الحلول العملية للملفات العالقة، مؤكدة ان مؤشرات المرحلة السابقة من عمر المجلس الحالي تؤكد على أن هناك إصراراً نيابياً على الانجاز والتعاون وإعلاء مصلحة المواطن ونبذ الفرقة والانشقاق وتدني لغة الحوار.
ونوّه الى أن التزام النواب بحضور الجلسات واللجان كان العنوان الرئيس للفاعليات النيابية، موضحا أن المرحلة السابقة لم تشهد تأخر انعقاد أي من الجلسات لعدم اكتمال النصاب ولم ترفع أي جلسة لأي سبب سوى للصلاة.
ودعا جميع المواطنين والقوي السياسية الى الالتفاف حول شعار «الكويت فوق كل شيء» للعبور بالبلاد الى أفاق الاستقرار والنماء والأمن والرفاهية للمواطنين، إضافة الى مواجهة التحديات الإقليمية والدولية ووأد أي محاولة للنيل من الكويت.
وأكد السبيعي احترام مجموعة «62» لكافة الآراء ووسائل التعبير عن الرأي وفق القانون والدستور، مستنكرا الأفعال غير المسؤولة للمسيرات غير المرخصة وما صاحبها من أعمال شغب وقطع الطرقات والتخريب والتصدي لرجال الأمن كما حدث في أعقاب مسيرة صباح الناصر.
وطالب رجال الداخلية بالتصدي لمثل هذه المسيرات والتجمعات غير المرخصة نظرا لإساءتها لصورة الكويت خارجيا، كما أنها بوابة للبعض لاستغلال الأجواء الديمقراطية في ارتكاب أعمال عنف وشغب، وترويع المواطنين، وتعطيل المصالح العامة، مؤكدا أن هذه الأمور تتنافى والقيم الكويتية.