
الأراضي المحتلة – «وكالات»: تبادلت قوات إسرائيلية إطلاق النار أمس الخميس مع مسلحين فلسطينيين في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية في أعنف معارك شوارع وقعت في الضفة الغربية منذ بدأ البحث عن ثلاثة شبان إسرائيليين أعلن عن اختطافهم الأسبوع الماضي
وقالت مصادر في مستشفيات فلسطينية إن ثلاثة فلسطينيين أصيبوا بالرصاص الليلة الماضية في جنين ، ولم ترد تقارير عن إصابات إسرائيلية.
وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أصدره إن 300 فلسطيني بينهم اشخاص بحوزتهم متفجرات ، واجهوا جنودا إسرائيليين دخلوا جنين بغرض اعتقال فلسطينيين، وأن الجنود ردوا بإطلاق النار.
وسمع مصورو وكالة أنباء رويترز في جنين أصوات إطلاق نار، لكن لم يسمح لهم بالاقتراب من أماكن الاشتباكات.
وقد اقتحمت قوات إسرائيلية جامعة بير زيت وصادرت ملصقات وأعلاما لحركة حماس.
وذكرت مصادر الجيش الإسرائيلي إن قواته فتشت حتى الآن 900 موقع، دون الوقوع على أي أثر للشبان الثلاثة المفقودين.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد أدان عملية اختطاف الشبان الإسرائيلين الثلاثة الأربعاء، مما جعله عرضة لانتقادات من حركة حماس وتنظيمات فلسطينية أخرى، كما ووجه تصريحه بانتقادات في الشارع الفلسسطيني.
وكانت إسرائيل قد أعادت اعتقال 51 فلسطينيا أطلق سراحهم سابقا في صفقة تبادل السجناء عام 2011، بحسب ما ذكره الجيش الإسرائيلي.
وتتهم إسرائيل حركة حماس بخطف المستوطنين الذين اختفوا الخميس الماضي بينما كانوا على الطريق خارج مستوطنة يطلبون توصيلة مجانا.
ولم يسمع شيء منهم منذ ذلك التاريخ، ولم تدع أي جهة المسؤولية أو تعلن عن شروط لإطلاق سراحهم.