
قال نائب الرئيس التنفيذي للاستكشاف والغاز في شركة نفط الكويت مناحي العنزي إن الشركة عملت على تنفيذ مجموعة من المشاريع المستقبلية لرفع الطاقة الانتاجية من الغاز إلى نحو 3.5 مليارات قدم مكعبة بحلول عام 2030.
وأضاف العنزي في لقاء مع مجلة «عالم المؤسسة» في عدد أكتوبر الجاري أن نحو 2.5 مليار قدم مكعبة من تلك الطاقة ستكون من الغاز غير المصاحب موضحا أن الشركة استطاعت زيادة معدلات الإنتاج من خلال استراتيجيتها واضحة المعالم في الاستكشاف والانتاج.
وذكر أن عمق الطبقات الجيولوجية المراد استكشافها والمتوقع احتواؤها على الغاز الحر من أهم العقبات التي تواجه الشركة حيث انها تحتاج إلى منصة حفر آبار تنطبق عليها معايير الحفر للاعماق البعيدة وخصوصا بالنسبة لطبقتي الخف وعنيزة اللتين تتصفان بالضغط العالي وشدة الحرارة.
ولفت الى محدودية القراءات الجيوفيزيائية للطبقات التي تسبق العصر الجوراسي «وتبحث الشركة بدأب عن توفير تقنيات حديثة وغير تقليدية لعمل الاختبارات الأولية للأعماق السحيقة ومحطات المعالجة الخاصة للوصول إلى أعلى معدلات إنتاج ممكنة مع المحافظة على انتاجية المكمن على المدى البعيد».
وبين أن مديرية الاستكشاف والغاز أنجزت المرحلة الأولى من برنامج تطوير مكامن الغاز الحر الجوراسية المكتشفة في شمال الكويت وتنتج حاليا نحو 120 مليون قدم مكعبة من الغاز الحر يوميا اضافة إلى أكثر من 50 ألف برميل من النفط الخفيف.
وأشار العنزي الى أن المديرية تعمل جاهدة على الانتهاء من تطوير المرحلة الثانية من برنامج التطوير في الموعد المحدد لتصل الطاقة الإنتاجية إلى نحو 600 مليون قدم مكعبة من الغاز الحر يوميا إضافة إلى ما يعادل 200 ألف برميل من النفط الخفيف.