العدد 1431 Monday 10, December 2012
جريدة كويتية يومية سياسية شاملة مستقلة
المبارك: أرفض أي تحفظات على المرشحين للحكومة الجديدة «غرفة التجارة»: الحكومة الجديدة مطالبة بتنفيذ خطة التنمية فوراً نواب: نحتاج وزراء أكفاء بعيداً عن المحاصصة «التمييز»: وقف شطب دميثير والشليمي عبدالعزيز بن عبدالله: دول الخليج ستواجه أي خطر يهددها مصر: الرئيس يتراجع... والمظاهرات تتواصل وزير الصناعة المغربي لـ الصبـــــاح :نبحث ترويج منتوجاتنا في الخليج إخلاء سبيل 14 حدثاً شاركوا في المسيرات الليلية الصالح: سحب القسائم الصناعية غير المستغلة الأمير استقبل ولي العهد والمبارك والحمود المبارك: الكرة الآن في ملعب السلطتين ولاعذر لتأخر التنمية أمير المدينة المنورة وسفيرنا بالسعودية يكرمان مواطناً كويتياً الأذينة: «الموظف الشامل» نقلة نوعية في خدمات المواصلات لمشتركيها الشمالي:لم نخطر بعد بتفاصيل الاتفاقية الأمنية حتى الآن العبيدي: الكويت تولي اهتماماً كبيراً بالتعليم الطبي المستمر وتطوير الأداء الزيد: معرفة موظفي الجامعة بالتعامل مع مخاطر الأعمال اليومية ضرورة الكويت تستضيف اجتماع رؤساء المجالس التشريعية بدول مجلس التعاون العام المقبل «الشفافية»: النهج «الشفاف» للحكومة في إدارة الانتخابات يستحق الإشادة إخلاء سبيل 14 من معتقلي المسيرات بكفالة ألف دينار «التمييز» توقف استبعاد دميثير والشليمي لحين الفصل في الطعن ذياب: انطلاق منافسات دوري مناظرات كليات جامعة الكويت مارديني يؤكــد أهميــة التنسـيق والتعـــاون مـــع «الهـــلال الأحــمر الكـــويتية» «الهيئة الخيرية العالمية»: قدمنا 30 مليون دولار للاجئين السوريين منذ بدء الأزمة القطان: مستمرون بتوزيع الحاويات العضوية للوحدات والمباني والجهات الحكومية بلدية الفروانية تقوم بحملة ميدانية لضبط الباعة الجائلين    وفد «التوجيه المعنوي» في الحرس الوطني زار معسكر عريفجان الكويت تشارك في مؤتمر وزراء الإسكان والتنمية في الأردن الكليب: زكاة المستغلات يتم إخراجها عن صافي الإيرادات أمانــة الأوقــــاف تشـــارك فــي مشــــروع «الكويت أكثر من وطن» مصر: مرسي يتراجع تحت ضغط الشارع.. بإعلان جديد سوريا: «الشيخ سليمان» تنجو من قصف المعارضة بسبب «الكيماوي» عبدالله الثاني يكلف النسور برئاسة لجنة تعزيز النزاهة الملكية مفتي السعودية يحذر من «الغوغائية» في انتقال الحكم بالدول العربية والإسلامية قطر تدعو لإعادة النظر في مبادرة السلام العربية.. وعباس يتمسك بها البورصة: موجة الشراء رفعت المؤشر «الوطني»: النمو الاقتصادي الأوروبي يتراجع بسبب مخاطر انتهاء فترة الإعفاءات الضريبية الصالح: مسودة قانون الشركات راعت الحوكمة وتطوير بيئة الأعمال بنك وربة يطلق خدمة الرسائل القصيرة لعملائه «الجمان» أربع حركات خفض في قوائم كبار الملاك للشركات المدرجة الفهد يفاضل بين الهيئة ورئاسة الاتحاد ويتخذ قراره اليوم  غوران: هدفنا الثأر من «لبنان» مصادر خاصة لـالصبـــاح: انتخابات الاتحادات في موعدها والتكتل يواجه أزمة حقيقية السالمية والقادسية لا مزايدات في المفاوضات مع الخطيب كبار النجوم شيعوا عمار الشريعي .. إلى مثواه الأخير مشاعل الزنكوي: أبحث عن أدوار مجنونة وغير تقليدية حياة الفهد : الشباب لا يطورون مهاراتهم ويبحثون عن المال فقط كاميرون دياز: الزواج ليس هدفي نجوم أمتعونا بـ «فنهم وخفة دمهم» وفارقونا في 2012

دولي

قطر تدعو لإعادة النظر في مبادرة السلام العربية.. وعباس يتمسك بها

الدوحة - «ا. ف. ب»: دعا رئيس اللجنة الوزارية لمبادرة السلام العربية رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم ال ثاني امس الى اعادة النظر في مبادرة السلام العربية في حين دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى الابقاء عليها لان البديل هو الحرب.
وقال الشيخ حمد بن جاسم في مستهل اجتماع اللجنة الوزارية العربية لمبادرة السلام امس في الدوحة «قلنا منذ البداية ان مبادرة السلام العربية لن تبقى مطروحة للابد اننا لا نسعى للسلام باي ثمن والسلام بالنسبة لنا لا يعني الاستسلام».
واضاف «من الطبيعي والمنطقي انه من بعد هذه السنوات العشر ان نقف وقفة موضوعية لاعادة تقييم عملية السلام بما فيها المبادرة العربية ولان ندرس بعمق المتغيرات المتلاحقة في المنطقة وفي العالم وان نحدد بدقة خطانا وخارطة طريقنا للمرحلة القادمة».
كما انتقد حمد بن جاسم اللجنة الرباعية الدولية. وقال انه «كذلك لا بد من مراجعة اداء اللجنة الرباعية الدولية وبحث جدوى استمرارها فقد اثبتت فشلها وعجزها عن تحقيق اي انجاز».
لكن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اعرب عن موقف مخالف لذلك.
وقال عباس في كلمته اثناء الاجتماع «بالنسبة للمبادرة العربية لا يجوز باي حال من الاحوال الحديث عن ازاحتها من الطاولة. يجب ان تبقى».
واضاف «هي مبادرة هامة جدا ونتمنى ان ليس في كل مرة نتحدث عن ازاحتها من الطاولة لاننا ان ازحناها فهي الحرب» ، متسائلا «هل نحن مستعدون للحر ؟ اقول عن نفسي لا لست مستعدا لذلك».
الا ان عباس اتفق مع رئيس الوزراء القطري حول عدم فاعلية اللجنة الرباعية ، وقال انها «لم تفعل شيئا».
واقترح عباس في المقابل «وضع الية لمدة ستة اشهر تقول بالانسحاب من الاراضي المحتلة وباطلاق سراح الاسرى ووقف الاستيطان» ، واضاف «اذا حصل هذا فمن الممكن ان تكون هناك مفاوضات ذات جدوى».
وشدد على ضرورة استئناف المفاوضات من حيث توقفت مع الاخذ بعين الاعتبار «التفاهمات الكثيرة» التي تم التوصل اليها مع الاسرائيليين لاسيما حول الامن والقدس والاسرى.
واكد عباس انه سيرفض القبول باي تراجع عن هذه التفاهمات من قبل اسرائيل.
من جهة ، اخرى شدد رئيس السلطة الفلسطينية على ان شرط المصالحة الفلسطينية هو المرور الى الانتخابات الرئاسية والتشريعية. وقال «بدون هذه الانتخابات لا توجد مصالحة».
وطالب عباس الحاضرين في الاجتماع بتوضيح موقفهم من «شبكة الامان المالي» التي وعد بها العرب الفلسطينيين ، والتي قيمتها مئة مليون دولار ، على ضوء احجام السلطات الاسرائيلية عن تحويل عائدات الضرائب الى السلطة الفلسطينية.
و قال عباس «نتمنى ان تقولوا لنا هل انتم موافقون على هذه الشبكة ام لا». واضاف «عند ذلك يمكن ان نعرف موطئ اقدامنا في الخطوة القادمة».
واشار عباس الى انه «صحيح حصلنا على دولة لكن على الارض هناك انهيار للسلطة اذ لسنا قادرين على دفع الرواتب».
كما طلب رئيس السلطة الفلسطينية من الحاضرين ابداء ملاحظاتهم حول مشروع الدستور الفلسطيني وقال في هذا الصدد «ان الاوان ليكون لنا دستور ونتمنى ان نسمع من اخواننا مواقفهم وملاحظاتهم حول هذا الدستور الذي سوف نعلنه قريبا».
وياتي هذا الاجتماع بضعة ايام بعد حصول فلسطين على صفة دولة عضو مراقب في منظمة الامم المتحدة,
كما يلي اجتماع اللجنة الوزارية لمبادرة السلام اجتماع اخر للجنة الوزارية العربية المكلفة بالملف السوري.
وعلى صعيد غير بعيد اعرب رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل امس عن تمنيه بان يسقط رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو وينسحب من الحياة السياسية كما فعل وزير الدفاع ايهود باراك ، داعيا مجددا الى المصالحة الفلسطينية.
وقال خالد مشعل في كلمة له في الجامعة الاسلامية بغزة الاحد «يا اهل غزة ، يكفي انكم خربتم بيت باراك وعقبال ما تخربوا بيت نتانياهو ، اما «رئيس الوزراء الاسبق ارييل» شارون فقد افقدتموه الحياة وحرمتوه من الموت».
وكان وزير الدفاع الاسرائيلي منذ اكثر من خمس سنوات ايهود باراك والحليف المقرب من نتانياهو اعلن في 26 نوفمبر انسحابه من الحياة السياسية محدثا مفاجاة قبل اقل من شهرين من اجراء الانتخابات التشريعية في اسرائيل.
وجاء اعلان باراك بعد خمسة ايام من انتهاء العملية العسكرية الاسرائيلية «عمود السحاب» ضد قطاع غزة.
واضاف مشعل «انتم ايها الشباب والشابات تفاجئون العدو ما تجرأ عليه ابطال المقاومة في غزة بقصف تل ابيب ، هذا كان خارج توقعاتهم يا اخواننا».
ودعا مشعل مجددا الى الوحدة الوطنية والمصالحة الفلسطينية.
وقال «ايها الاخوة اوصيكم بالمصالحة واوصيكم بالوحده الوطنية ووحدة الصف الوطني الفلسطيني. فلسطين اكبر من ان يتحمل مسؤوليتها فصيل بعينه ، فلسطين لنا جميعا نحن شركاء في هذا الوطن». واضاف مشعل «حماس لا تستغني عن فتح وفتح لا تستغني عن حماس ولا نستغني عن كل الفصائل فلنتسامح ، لقد اخطأنا في حق بعضنا البعض وعفا الله عما سلف».
 

اضافة تعليق

الاسم

البريد الالكتروني

التعليق