الرياض- «وكالات» - دعا مفتي عام السعودية، الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، العالم الإسلامي والعربي إلى اخذ العبرة من أعدائهم الغربيين عند تسيير أمور الانتخابات ونقل السلطة، محذرا من الغوغائية في انتقال الحكم، فالأمة أصبحت تساق كما يساق حزب من الغنم.
وقال المفتي، خلال رسالة وجهها للعالم الإسلامي من على منبر جامع الإمام تركي بن عبدالعزيز في الرياض: «خذوا من أعدائكم عبرة في انتظام أوضاعهم خلال الانتخابات، فلا فوضى ولا انعدام للأمن، بالنقيض ما يحصل في العالم الإسلامي من تخريب وقتل».
وتعجب آل الشيخ من رخص دماء المسلمين عند اختلافهم مع بعضهم. وقال في خطبته: «لماذا دماؤنا رخيصة وأموالنا كذلك؟ فيجب أن نكون منظمين عند الانتخابات».
وطالب القادة والشعوب بالبعد عن المصالح الشخصية، والتصدي «لتحريض الأعداء، الذين يحبون أن تشيع الفوضى والعبث والتخريب».
وحذّر من الغوغائية في انتقال الحكم، داعياً إلى الرجوع إلى سلف هذه الأمة في انتقال السلطة، وقال: «لماذا تعيش أمة الإسلام تحت الفوضى، أصبحت الأمة تساق كما يساق حزب من الغنم».
ونبّه المفتي المسلمين من «تلاعب الشيطان بالإنسان وتحسين الوسواس له، بعذر التحوط، إضافة إلى تشجيعه على التفريق بين الناس، وزرع العداوة والبغضاء». وقال: «لا يجوز التستر على المجرمين أو إيواء من يحاولون الإخلال بالأمن أو تنظيم الاغتيالات، واصفا من يقوم بذلك بالخائن الذى يعين أعداء الإسلام، داعيا إلى الإبلاغ عنهم لمنع وقوع جرائهم، لتجنيب الأمة ضررهم في المقدرات والاقتصاد»، مستدلا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لعن الله من آوى محدثا، ولعن الله من غير منار الأرض».
وكان المفتي قد وجّه في خطبته الماضية رسالة الى المصريين، حثهم إلى التحلي بالحكمة والعقل والرأي، والبعد عن الفوضى.
وعلي صعيد سعودي منفصل أعلن نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز، أن 26 طائرة مقاتلة من نوع «تايفون» وصلت إلى المملكة ودخلت ميدان العمل فعلياً، مشيراً الى أن عدداً آخر من هذه الطائرات ستتسلمها المملكة.
وقال الأمير خالد خلال افتتاحه معرض القوات المسلحة للمواد وقطع الغيار في الظهران شرق إن 26 طائرة تايفون وصلت إلى المملكة ودخلت ميدان العمل فعلياً، وأضاف أن عدداً آخر من هذه الطائرات ستتسلمها المملكة في موعدها.
وأوضح أن 70 إلى 80 في المئة من قطع الغيار لهذه الطائرات هي شبه مدنية أكثر من كونها عسكرية، لافتاً إلى أن قطع الغيار العسكرية الخاضعة للسرية لا تتعدى 15 إلى 20 في المئة.
وأشار الى أن وزارة الدفاع أنشأت اللجنة التحضيرية العليا بهدف تغيير بعض الأنظمة الإدارية والمالية لتتوافق مع خطة الشراء التي تشدد على الجودة والسعر الأقل وحيث يكون التعامل بشفافية مع القطاع الخاص.
ولفت الأمير خالد إلى أن وزارة الدفاع تعمل على مشروع التصنيع المحلي لقطع الغيار والاكتفاء الذاتي في السنوات القادمة من خلال الخطوات الثابتة المدروسة من جميع الجوانب والشفافية الكاملة في كيفية التعامل.
وأوضح أن حجم الاستثمار في مجال قطع الغيار هو بالمليارات، مؤكداً على أهمية التطور المستمر والعمل على الكفاءة القتالية في القطاع العسكري.