
الأراضي المحتلة – «وكالات»: كشفت صحيفة « هآرتس» الإسرائيلية النقاب عن تحويل مسجد النبي داوود في القدس إلى كنيس يهودي وإزالة جميع المظاهر الإسلامية عنه.
وكانت جهات يهودية متطرفة قد إقتحمت مسجد النبي داوود التاريخي الواقع في حي آل الدجاني جنوب غرب المسجد الأقصى المبارك للمرة الثانية خلال أسبوعين وخلعت وكسرت الجدران الثلاثة التابعة له المصنوعة من السيراميك والرخام العثماني العريق.
وبعد تكسير السيراميك من على جدران المسجد من قبل هذه الجهات قررت ما تسمى دائرة الآثار الإسرائيلية عدم إعادة ترميم السيراميك وإنما إزالة كل ما هو عربي وإسلامي عن المسجد الذي تحول إلى كنيس.
ويعود تاريخ المسجد إلى القرن السابع عشر.. ومنذ ذلك الوقت لم يتم ترميمه وبقي السيراميك الفاخر عليه حتى تم إزالته من قبل اليهود المتطرفين.
وعلى صعيد منفصل توقعت مسؤولة ملف المفاوضات من الجانب الاسرائيلي تسيفي ليفني ان المرحلة الاولى من عملية الافراج عن المعتقلين الفلسطينيين ستبدا الاسبوع المقبل.
وقالت ليفني في تصريح للتلفزيون الاسرائيلي ان الجولة القادمة للمفاوضات بين الطرفين ستعقد في اسرائيل.
واضافت ان اللقاء سيعقد في الاسبوع الثاني من اغسطس الجاري وسيتم اطلاق سراح اسرى فلسطينيين. والتقى الجانبان في اول لقاء لهما في واشنطن قبل اسبوعين.
وخولت الحكومة الاسرائيلية لجنة وزارية للبت في اطلاق سراح الاسرى القدامى وعددهم 104 أسرى.