العدد 2038 Wednesday 17, December 2014
جريدة كويتية يومية سياسية شاملة مستقلة
استجواب راق .. وانتصار للديمقراطية الخالد : حماية الشباب الكويتي مسؤولية كل مؤسسات الدولة وزير الخارجية : مصر استعادت دورها المحوري والمهم إقليمياً ودولياً باكستان : 132 قتيلاً بمجزرة لـ «طالبان» ضد مدرسة أوباما يتعهد بالقضاء على «داعش» ... وتنسيق مغربي - إسباني يسقط خلية لتجنيد «مجاهدات» الحداد يعم أستراليا ... على أرواح ضحايا تحرير رهائن مقهى سيدني ملف ايران النووي : جولة جديدة من المفاوضات بين طهران و «1+5» في جنيف ... اليوم أكثر من 300 خريج كويتي ينضمون إلى عائلة البنك الوطني في 2014 معرض «المسار» ينطلق في 4 يناير المقبل جمارك دبي تفوز بجائزة العلامات التجارية من منتدى نوبل الدولي الأمير استقبل وزير الخارجية المصري وهنأ البحرين بالعيد الوطني ولي العهد استقبل المحمد فواز الخالد وسفير أرمينيا بحثا سبل التعاون بين البلدين على صعيد المحافظات رئيس جهاز الأمن الوطني بحث مع سفير التشيك القضايا ذات الاهتمام المشترك «معركة العقول الفارغة» .. مسرحية تقتحم عالم الثورات والانتخابات في العالم العربي «حصة» تهدي أغنية «عشق الخليج» للبحرين بمناسبة أعيادها الوطنية وليد الجيلاني يفاجئ الجمهور بـ «الجراءة كرم» معلول يؤكد أن الملعب هو الفيصل في اختيارات قائمة الأزرق 22 جواداً وفرساً في الاجتماع التاسع لفروسية الجهراء

دولي

الحداد يعم أستراليا ... على أرواح ضحايا تحرير رهائن مقهى سيدني

سيدني – وكالات : دخلت استراليا الثلاثاء في حداد على مقتل شخصين في عملية انهاء احتجاز الرهائن من قبل مسلح قتل هو ايضا في مقهى في سيدني فيما بدأت التساؤلات حول كيفية تمكن هذا الرجل الذي له سوابق في العنف والتطرف من الافلات من رقابة الشرطة.
وعلم الاستراليون صباحا بالنهاية الدموية لعملية احتجاز الرهائن التي استمرت 16 ساعة في مقهى لينت شوكولا في منطقة مارتن بليس المخصصة للمارة الواقعة في وسط اكبر مدينة استرالية. وبدأ السكان بوضع الورود بالقرب من مكان المأساة تعبيرا عن حزنهم والمهم.
وكانت وحدات النخبة من الشرطة اطلقت الهجوم في ساعات الفجر الاولى الثلاثاء بعدما سمعت طلقات نار.
والقى رجال الشرطة القنابل الصوتية واطلقوا النار داخل المقهى الذي دوت داخله اصوات الانفجارات بعد ان تمكن عدد من الموظفين والزبائن من الفرار.
واقتحمت الشرطة المقهى بعد تبادل لاطلاق النار ما ادى الى مقتل «المسلح الذي تصرف بمفرده» والبالغ من العمر 50 عاما وعرفت عنه الشرطة على انه هارون مؤنس وهو من اصول ايرانية.
وقتل رهينتان ايضا هما توري جونسون (34 عاما) مدير المقهى وكاترينا دوسون وهي محامية (38 عاما) وام لثلاثة اطفال. واصيب ستة اشخاص بجروح.
وخلال قداس اقيم في كاتدرائية السيدة العذراء بالقرب من المقهى، اشاد الاسقف انتوني فيشر بـ»بطولة» الضحيتين. واضاف ان توري جونسون حاول كما يبدو تجريد محتجز الرهائن من سلاحه وقتل برصاصة انطلقت منه. وكانت كاترينا دوسون تريد حماية صديقة لها حامل.
وقال الاسقف «هذان البطلان كانا مستعدان للتضحية بحياتهما لكي يتمكن اخرون من العيش».
ولم تؤكد الشرطة هذه الرواية قائلة ان التحقيق لا يزال جاريا.
وكان هناك 17 رهينة في المقهى. وتمكن خمسة اشخاص من الهرب قبل ساعات حيث باغتوا محتجز الرهائن الذي «له سوابق كثيرة من العنف الاجرامي والميول للتطرف والاضطراب العقلي» بحسب ما قال رئيس الوزراء الاسترالي توني ابوت. وقال ابوت ان الاستراليين «يجب ان يطمئنوا بسبب الطريقة التي تعاملت فيها قواتنا لتطبيق القانون واجهزتنا الامنية لهذه المواجهة مع الارهاب».
وارغم المسلح الرهائن على رفع علم اسود كتبت عليه الشهادتان «لا اله الا الله ومحمد رسول الله».
واضاف ابوت ان المسلح حاول «وضع تصرفاته تحت غطاء» تنظيم «الدولة الاسلامية» واشاد بعمل قوات الامن الاسترالية.
وكان المسلح افرج عنه بكفالة رغم عدة حوادث عنف وخصوصا التآمر في قتل زوجته. واقر وزير العدل في نيو ساوث ويلز براد هازرد بان هذا الامر يطرح تساؤلات خطيرة. وقال «نطالب الاجهزة الفدرالية والدولة بدرس اسباب افلاته من الرقابة والتوقيف
وقال رئيس وزراء نيو ساوث ويلز «نحن مصدومون جميعا لان هذا الرجل كان حرا طليقا».
ونكست الاعلام في مختلف انحاء نيو ساوث ويلز وعاصمتها سيدني. وقالت انجيليكا هايفا وهي تحمل باقة من الورود «جئت الى هنا لاحيي الاشخاص الذين خسروا حياتهم، هذا امر محزن جدا» واضافت «كانوا متوجهين الى العمل مثل الجميع، وتوقفوا لتناول القهوة. كان يحتمل ان يكون اي شخص آخر مكانهم».
وشارك ممثلو المجموعات الاسلامية التي دانت بشدة عملية احتجاز الرهائن، في تكريم الضحايا. وتعتبر منطقة مارتن بليس المركز المالي في قلب سيدني وتقع فيها عدة ادارات بينها مكاتب رئيس وزراء نيو ساوث ويلز مايك بيرد وكذلك مقر البنك المركزي.
وبحسب صحيفة «ذي استراليان» فان المسلح كان اسلاميا متطرفا وقام في السابق بتوجيه رسائل تهجم لعائلات جنود قتلوا في عمليات. ووصل عام 1996 الى استراليا بوضع لاجىء وكان يقيم في ضواحي سيدني. وتحول من الاسلام الشيعي الى السني بحسب موقعه على الانترنت.
وكانت استراليا التي تشارك الى جانب الولايات المتحدة في الحملة ضد تنظيم الدولة الاسلامية، رفعت في سبتمبر مستوى الانذار من الخطر الارهابي الى حال الانذار القصوى ولا سيما حيال خطر المقاتلين الجهاديين العائدين من القتال في سوريا والعراق.
 

اضافة تعليق

الاسم

البريد الالكتروني

التعليق