العدد 3485 Friday 04, October 2019
جريدة كويتية يومية سياسية شاملة مستقلة
دول الخليج : جاهزون للتصدي لأي تهديد هبوط جزئي يغلق «السادس» ويحول مساره إلى «الخامس» الكويت : متفائلون بعودة الإنتاج بـ «المنطقة المقسومة» الأميرعزى رئيس كوريا الجنوبية بضحايا إعصار «ميتاج» الغانم هنأ نظيريه في ألمانيا بالعيد الوطني رئيس «الأمن الوطني» بحث ومسؤول في «ناتو» التعاون المشترك رحالة كويتي يسجل إنجازا رياضيا في الصين نشطاء مدافعون عن البيئة يرشون طلاء أحمر على واجهة وزارة المالية البريطانية درجات حرارة «غير معتادة» في عدد من الولايات الأمريكية اللجنة الأولمبية السعودية تطلع توماس باخ على خططها لتطوير الرياضة اللجنة العمانية للتضامن الأولمبي تناقش برامجها الهملان يشيد بنحاح «الأندية العربية لليد» تظاهـــرات الــعــراق .. صـــرخـــة وطــن لافروف: صوت السعودية مسموع في المنطقة وخارجها «فتح» : «حماس» ستكون في مواجهة الشعب الفلسطيني إذا رفضت إجراء الانتخابات مؤشرات البورصة تنهي جلسات الأسبوع على تباين الفاضل: المباحثات بشأن «المنطقة المقسومة» مع السعودية لاتزال مستمرة الزعبي: معــــرض «بروجيكت» شهــــد عقـــد العديد من الصفقات مع أغلب الشركات الكويتية المشاركة تلفزيون الكويت يطلق دورة أكتوبر البرامجية «سقط سهوا» عرض مسرحي ناقش الحياة الأسرية بشكل كوميدي محمد سامي: مسلسل محمد رمضان الجديد سيتخطى نجاح «الأسطورة »

دولي

«فتح» : «حماس» ستكون في مواجهة الشعب الفلسطيني إذا رفضت إجراء الانتخابات

الأراضي المحتلة - «وكالات» : أكدت حركة فتح، أمس الخميس، أن الحاجة لإجراء الانتخابات في الأراضي الفلسطينية جاءت بعد رفض والتفاف حركة حماس، حول اتفاقات المصالحة الموقعة بين الحركتين برعاية مصرية.
وقال أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح ماجد الفتياني: «في ظل قيام حماس بالالتفاف كل مرة على ما يطرح من أجل إنهاء الانقسام، جاء قرار الرئيس محمود عباس بالعودة الى الشعب صاحب الولاية والقرار، لفرض إراداته وقراره على الجميع».
وأضاف الفتياني، أن «حماس الآن في مواجهة الشعب الفلسطيني الذي سئم الانقسام، وهي أمام امتحان شعبي كبير، وإما ان تخضع لإرادة الشعب التواق والساعي للوصول للانتخابات، أو أن تقف في وجه إرادته».
وتابع «لا يعقل أن يبقى المشروع الوطني مرهوناً بأمزجة سياسية وبأجندات وارتباطات حزبية هنا وهناك»، مشيراً إلى أن مرحلة الاستعداد للانتخابات تتطلب وحدة حقيقة ووعياً وطنياً شاملاً وإدراكاً لكافة المخاطر المحيطة بالمشروع الوطني الفلسطيني.
وفي السياق ذاته، قال منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، أمس الخميس، إنه «بحث مع نائب رئيس الوزراء الفلسطيني زياد أبو عمرو، أفق إجراء انتخابات فلسطينية لأول مرة منذ عام 2006».
وأبدى ميلادينوف، استعداد الأمم المتحدة للإشراف على هذه الانتخابات، وتقديم كل ما يلزم لإنجاحها.
ومنذ إعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، نيته الدعوة لانتخابات عامة في الأراضي الفلسطينية، رحبت حركة فتح بهذه الخطوة، إلا أن حماس اشترطت أن تكون الانتخابات متزامنة بين الضفة الغربية وقطاع غزة.
من ناحية أخرى أفادت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، أمس الخميس، بأنه تم إرسال مجموعة من الرسائل المتطابقة إلى عدد من ممثلي الأمم المتحدة المختصين بحقوق الإنسان، من خلال بعثة دولة فلسطين في جنيف، لإطلاعهم على تطورات الوضع الصحي للمعتقل سامر العربيد.
ويتهم الفلسطينيون إسرائيل «بتعذيب العربيد خلال التحقيق معه» بعد اعتقاله في الخامس والعشرين من سبتمبر الماضي.
وذكرت الوزارة، في بيان، نقلته وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) أن الرسائل التي تم ارسالها إلى المقرر الخاص بالتعذيب، والمقرر الخاص بالحق في الصحة، ومجموعة العمل الخاصة بالاعتقال التعسفي، والمقرر الخاص بالعدالة، والمقرر الخاص بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، «تطرقت إلى الممارسات والسياسات، والجرائم التعسفية الممنهجة وواسعة النطاق التي ترتكبها إسرائيل السلطة القائمة بالاحتلال».
وطالب وزير الخارجية الفلسطينية رياض المالكي، المقررين الخاصين «بالعمل على كشف وفضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي، وإيجاد آليات لمساءلة ومحاسبة المجرمين المسؤولين عن جريمة تعذيب الأسير العربيد، التي تمت بالتنسيق والقبول الكامل من الجهات الحكومية».
يذكر أن السلطات الإسرائيلية نقلت العربيد قبل أيام لمستشفى «هداسا» في وضع صحي خطير وهو فاقد للوعي ويعاني من عدة كسور في أنحاء جسده.
ويقول جهاز الاستخبارات الداخلية في إسرائيل «شين بيت» إن «المعتقل العربيد، 44 عاماً، هو قائد خلية تابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والخلية هي المسؤولة عن تفجير وقع في 23 أغسطس وتسبب مقتل فتاة 17 عاما.
وذكرت صحيفة «هاآرتس» أنه تم السماح للشين بيت باستخدام «أساليب استثنائية» لاستجوابه، وأن جميع محاميه يؤكدون أنه كان بصحة جيدة عندما اعتقلته الشرطة.
ويقول الجهاز إن «العربيد هو من أعد القنبلة المستخدمة في التفجير، وهو من قام بتفجيرها».
من جهة أخرى أفاد تقرير إخباري إسرائيلي، أمس الخميس، بأن قوات إسرائيلية اعتقلت الليلة الماضية 13 فلسطينياً في الضفة الغربية.
وذكرت صحيفة «يديعوت آحرونوت» الإسرائيلية، على موقعها الإلكتروني، أنه تم أيضاً ضبط أسلحة غير مرخصة في مداهمات بمدينة نابلس.
ولم تذكر الصحيفة ما إذا كان لأي من الموقوفين انتماءات تنظيمية.
وتعتقل إسرائيل، بصورة شبه يومية، فلسطينيين تصفهم بأنهم «مطلوبون لأجهزة الأمن، للاشتباه في ضلوعهم في ممارسة الإرهاب، والإخلال بالنظام العام والقيام بأعمال شغب».

اضافة تعليق

الاسم

البريد الالكتروني

التعليق