
ثمن الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف عبدالمحسن الجار الله الخرافي دور لجنة التعريف بالإسلام الدعوي والتوعوي الذي تقوم به تجاه تنمية المجتمع ورعاية الجاليات الوافدة، ودعوتها للتعرف على الإسلام وفق منهج قوامه الحكمة والموعظة الحسنة، مضيفاً بان ابرز ما يميز اللجنة ان عملها يتسم بالنظام والمتابعة المميزة للمهتدين الجدد، وتحليها بالمنهج الوسطي المعتدل في دعوتها موضحا بان مشروع تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها يعد من أبرز المشاريع المضيئة ضمن سلسلة مشاريع اللجنة المميزة، والذي بفضل الله ثم بتفعيل هذا المشروع المبارك دخل الكثير من غير المسلمين في دين الله جل وعلا.
جاء ذلك خلال زيارة الخرافي لجناح التعريف بالإسلام والذي أقيم على هامش الملتقي الوقفي التاسع عشر للأمانة العامة للأوقاف «تنمية مجتمعية برعاية وقفية» والذي أقيم بفندق الشيراتون تحت رعاية سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الصباح حفظه الله ورعاه، وأشاد الخرافي بدور اللجنة الدعوي والتوعوي الذي تقوم به تجاه رعاية الجاليات الوافدة على هذه الأرض الطيبة، وحرصها بتعليمهم اللغة العربية كي تكون قنطرة تواصل ما بين الوافد والمواطن والتي تعود بالنفع على كلا الطرفين فتسهل للوافد التخاطب مع المواطن وتعرفه بعادات وتقاليد اهل الكويت وتسهل للمواطن سرعة انجاز مهامه، وقال الخرافي بان عمل التعريف بالإسلام مميز وأهدافها سامية وابرز ما يميزها رؤيتها المستقبلية وخطتها الاستراتجية الرائدة وتحليها بالمنهج الوسطي المعتدل في الدعوة.
ومن جانبه اشاد مدير عام لجنة التعريف بالإسلام جمال الشطي بالأمانة العامة للأوقاف ودعمها اللامحدود للجنة ولمشاريعها الخيرية المميزة، وقال ان كلمات الشكر هي بمثابة شهادة مجروحة في حق الأمانة لما تقوم به من دعم وتمويل لغالبية مشاريع التعريف بالإسلام الوقفية، مشيراً بان شراكة التعريف بالإسلام والأمانة العامة نموذج يحتذي به وترجمة صادقة للشراكة الاستراتجية الواعدة والواعية فالأمانة العامة تدعم العديد من مشاريع اللجنة الخيرية.
وتابع الشطي بان اللجنة تقيم مشروع تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها بدعم من الأمانة العامة للأوقاف وتم من خلال هذا المشروع تحريج ألاف الدارسين من شتي الجنسيات منهم دبلوماسيين وشخصيات سياسية وكافة المستويات والشرائح، فالباب مفتوح للجميع ومناهجنا مميزة فنحرص على تهيئة الأجواء الصحية الازمة للمنتسبين لهذا المشروع، ولفت الشطي بان مشروع تعليم اللغة العربية كان باباً واسعاً دخل من خلاله الكثير من غير المسلمين إلي الإسلام، بعدما تعرفوا على هذا الدين الحنيف من خلال اللغة العربية، معتبراً هذه الدعم غيض من فيض من دعم الامانة العامة للأوقاف للجنة التعريف بالإسلام.
واختتم الشطي بشكر الأمانة العامة للأوقاف على دورها البارز والمميز الذي يمتد داخل وخارج الكويت في ترجمة صادقة لفلسفة الوقف الحديث في العالم الإسلامي.