العدد 1467 Tuesday 22, January 2013
جريدة كويتية يومية سياسية شاملة مستقلة
هيئة الشباب... شخصيات في مهب الريح ؟ مجلس الامة يكلف لجنة شؤون حقوق الانسان البرلمانية متابعة آخر مستجدات معتقلي غوانتانامو مجلس الامة يوافق على رفع الحصانة عن النائب الفضل مجلس الامة يحيل قانون التسوية بين الكويت والعراق و14 اتفاقية متنوعة الى الحكومة الداخلية: لم ولن يطرأ ارتفاع على رسوم البصمة الوراثية مجلس الامة يحيل على الحكومة مرسوما بقانون بشأن الرعاية السكنية المحكمة الدستورية تؤجل 17 طعنا خاصا بالدائرة الانتخابية الخامسة لجلسة 19 فبراير النائب محمد الجبري : مخطط لإسقاط مجلس الأمة والحكومة من قبل وزراء ووكلاء في بعض الوزارات الأمير: التحرك الجماعي واجب لإنقاذ الشعب السوري مجلس الوزراء: إسقاط القضايا المرفوعة على وسائل الإعلام قبل 2011 مجموعة «62»: تناغم السلطتين حول الأولويات بوابة العبور لـ«التنمية» «المالية» البرلمانية: حلول أزمة «فوائد القروض»... جاهزة الحمود: لجنة من الكفاءات لتحقيق أهداف وزارة الشباب «الأوقاف»: لجنة محايدة للنظر في صحة مخالفات الوزارة «الكهرباء»: تدشين خدمة التحصيل الجوال للفواتير الكويت لفرنسا: أعيدوا النظر في حظر حجاب المدارس الأمير: هول الكارثة في سوريا يوجب التحـرك الجماعي لإنقاذ الشعب الحكومة: مرسوم للعفو عن بعض وسائل الإعلام والأشخاص الراشد: علينا اتخاذ قرارات تسهم في وقف نزيف دم الشعب السوري تفاعل جماهيري مع مسابقات اليوم الثاني في «الموروث الشعبي» وزير الإعلام: ندعم الشباب لإبراز إبداعاتهم لتنمية ونفع المجتمع الملتقى الوقفي يواصل فعالياته بجلسات متميزة ومشاركة عالمية الشطي: كلمات الشكر قليلة في حق «الأمانة» الوندة: أمانة الأوقاف فخر لأهل الخير داخل الكويت وخارجها «الخارجية البرلمانية» توافق على مرسوم تعويضات «الكويتية» مع العراق المطوع: «المرافق العامة» حددت 11 أولوية للمرحلة المقبلة عسكر: أمن الخليج بيد دوله.. وقواته المسلحة تحفظ استقراره الفهد: القيادة السياسية تولي الرياضيين رعاية خاصة الجهراء يواجه الملكي والزعيم يلتقي السفير مصر: الإسكندرية تفجر بركان الغضب على القضاء سوريا: الفشل يلاحق محاولات المعارضة لتشكيل الحكومة ... والخطيب يستنجد بقطر الجزائر: حصيلة ضحايا أزمة «ان اميناس» ترتفع.. و«القاعدة» تتبنى العملية سوريا: الفشل يلاحق محاولات المعارضة لتشكيل الحكومة ... والخطيب يستنجد بقطر الجزائر: حصيلة ضحايا أزمة «ان اميناس» ترتفع.. و«القاعدة» تتبنى العملية إسرائيل تواصل انتهاكاتها... وتخطط لفصل قرية الزعيم عن القدس العراق: الإضراب العام يشل الموصل... و«بوعزيزي» جديد يصب الزيت على نار الاحتجاجات «الأشغال» تطلق موقع مشروع تطوير شارع جمال عبد الناصر «البلدية»: تحرير 182 مخالفة بائع متجول ونظافة وإشغالات في الفروانية إزالة 276 إعلاناً خلال حملة تفتيشية في مبارك الكبير كيتا بطل الفوز الأول في أمم إفريقيا العصيمي: الكويت قادرة على استضافة أكبر تجمع للعبة في آسيا شعبان: التخطيط الناجح للبرنامج التربوي الفردي ينطلق من نتائج التقييم وآليات المتابعة بن طفلة: الجامعة المفتوحة تنمي المسؤولية الاجتماعية وتدعم بناء الفرد الشياطين يفقدون نقطتين في وايت هارت لين حرب الذئاب والأفاعي الصعبة.. تنتهي بنقطة البورصة: تفاؤل بلا حدود بنك الكويت الوطني يحقق 305.1 ملايين دينار أرباحاً صافية خلال 2012 بنك بوبيان يحقق 10 ملايين دينار أرباحاً في العام 2012 «بيتك»: التداولات العقارية سجلت أعلى ارتفاع خلال السنوات الخمس الماضية نمر الصباح : الكويتيون الأكثر إقبالاً على شراء العقارات في الخارج توقعات بتسجيل العوائد النفطية في ميزانية السعودية فائضاً بـ 65 مليار دولار الإمارات: اندماج الدار وصروح العقاريتين قصص الحب والحياة تغزو الجزء الثاني من «ما نتفق» نادية مصطفى: الفن قطاع حيوي ويلعب دوراً مهماً في انعاش الاقتصاد نجمات حرمهن الفن من الأمومة آنا صوفيا روب: سأقدم «كاري» بشكل مختلف عما قدمته سارة باركر راندا البحيري: أتعامل بروح الهاوية و«سبوبة» نقلة فنية في حياتي

محليات

الأمير: هول الكارثة في سوريا يوجب التحـرك الجماعي لإنقاذ الشعب

الرياض - «كونا»: أكد سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد أن هول الكارثة يستوجب التحرك الجماعي في اطار جهد دولي لتوفير الأموال اللازمة والكوادر البشرية المؤهلة لتخفيف معاناة الشعب السوري الانسانية، مبينا سموه أنه ادراكا من الكويت لحجم هذه المأساة الانسانية وشدة وطأتها على أبناء الشعب السوري الشقيق في الداخل والخارج فقد استجابت الكويت لمبادرة الأمين العام للأمم المتحدة بعقد مؤتمر دولي للمانحين لدعم الوضع الانساني للشعب السوري وذلك في الثلاثين من الشهر الجاري، داعيا كافة الدول المانحة للمساهمة الفعالة في المؤتمر لتوفير الموارد المالية المستهدفة لمواجهة احتياجات الأشقاء.
وأشار سمو الأمير في بداية كلمته خلال القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية الثالثة في الرياض إلى المأساة الانسانية التي يتعرض لها الأشقاء في سوريا، قائلا: آلة القتل والدمار مازالت مستمرة في حصد آلاف الأرواح وتدمير كل ما حولها دون تمييز ولم تحقق جهودنا وعلى كافة المستويات ما نهدف اليه من اطفاء لهيب الأزمة المشتعلة في سوريا لعدم تجاوب النظام مع كافة المبادرات على المستويين الإقليمي والدولي.
وأعلن سموه عن تقديم الدعم الكامل والتأييد لمبادرة خادم الحرمين الشريفين بزيادة رأس مال المؤسسات التنموية العربية لما ستسهم فيه من تفعيل دور هذه المؤسسات التنموية الهامة.
وفيما يلي نص كلمة سمو الأمير:
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
خادم الحرمين الشريفين الأخ الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود رئيس القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية الثالثة.
صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية الشقيقة.
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة الدول العربية الشقيقة..
معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية..
أصحاب المعالي والسعادة..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
يسرني بداية أن أتقدم لأخي خادم الحرمين الشريفين وإلى حكومة وشعب المملكة العربية السعودية الشقيقة بجزيل الشكر وعظيم الامتنان على ما أحاطونا به من حسن استقبال وكرم ضيافة واعداد متميز لهذا اللقاء الهام مشيدا بحرص أخي خادم الحرمين الشريفين المعهود بالعمل على كل ما من شأنه تعزيز عملنا العربي المشترك وذلك بدعوته الكريمة لعقد هذه القمة في دورتها الثالثة في بلاد الحرمين الشريفين.
كما أشكر الشقيقة الكبرى جمهورية مصر العربية قيادة وحكومة وشعبا على دورها ومتابعتها في تنفيذ قرارات القمتين الأولى والثانية والذي يأتي انسجاما ودورها الرائد في العمل العربي المشترك.
لقد استمعنا باهتمام بالغ الى كلمة أخي خادم الحرمين الشريفين والمبادرة الكريمة لجلالته بزيادة رأس مال المؤسسات التنموية العربية ونعرب عن دعمنا وتأييدنا لهذه المبادرة لما ستسهم فيه من تفعيل دور هذه المؤسسات التنموية الهامة.
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو...
أجد لزاما علي وأنا أستهل كلمتي هذه أن أشير بكل الأسى والألم الى المأساة الانسانية التي يتعرض لها أشقاؤنا في سوريا فآلة القتل والدمار لازالت مستمرة في حصد آلاف الأرواح وتدمير كل ما حولها دون تمييز ولم تحقق جهودنا وعلى كافة المستويات ما نهدف اليه من اطفاء لهيب الأزمة المشتعلة في سوريا لعدم تجاوب النظام مع كافة المبادرات على المستويين الإقليمي والدولي.
ان هول الكارثة يستوجب التحرك منا وبشكل جماعي في اطار جهد دولي لنوفر الأموال اللازمة والكوادر البشرية المؤهلة لتخفيف معاناتهم الانسانية. وادراكا من بلادنا لحجم هذه المأساة الانسانية وشدة وطأتها على أبناء الشعب السوري الشقيق في الداخل والخارج فقد استجابت بلادي الكويت لمبادرة الأمين العام للأمم المتحدة بعقد مؤتمر دولي للمانحين لدعم الوضع الانساني للشعب السوري وذلك في الثلاثين من شهر يناير الجاري بدولة الكويت وأدعو من هذا المنبر كافة الدول المانحة للمساهمة الفعالة في هذا المؤتمر والمساعدة على توفير الموارد المالية المستهدفة لمواجهة احتياجات الأشقاء.
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو...
نجدد التهنئة لأنفسنا وللأشقاء في فلسطين حصولهم على صفة مراقب في الأمم المتحدة وهو النجاح الذي تحقق بسبب عدالة القضية مؤكدين بهذا الصدد أهمية توحيد الأطراف الفلسطينية لصفوفها ووضع خلافاتها جانبا. ان الظروف الاقتصادية والمالية الصعبة التي يواجهها أبناء الشعب الفلسطيني نتيجة الممارسات الاسرائيلية التعسفية تحتم علينا ونحن في محفل نسعى من خلاله الى الارتقاء بالأوضاع التنموية لعالمنا العربي الالتفات لأشقائنا في فلسطين لنسارع في تقديم الدعم اللازم لهم لتمكينهم من مواجهة تحديات المرحلة الراهنة.
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو...
منذ قمتنا الاقتصادية الأولى ونحن نؤكد على أن عملنا المشترك ينبغي له أن ينأى بعيدا عن أي تأثيرات لخلافاتنا السياسية وقد تأكد لنا صواب هذا النهج. ولعل استمرار عقد قممنا الاقتصادية وبانتظام يؤكد دقة رؤية تفكيرنا بضرورة الانطلاق بهذا العمل.
ان ما تحقق لنا عبر قمتينا السابقتين يعد انجازا نوعيا على مستوى عملنا المشترك ولكنه لازال دون مستوى الطموح المنشود مما يتوجب معه مواصلة الجهد وتجاوز العديد من العقبات التي تعيق عملنا حتى نتمكن من تحقيق المزيد من الانجازات.
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو...
نجتمع اليوم وأمامنا جدول أعمال حافل بالمواضيع الأساسية التي تتناول المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية والتي ان أقرت فسيمثل اقرارها اسهاما بمشيئة الله في الوصول الى غاياتنا وأهدافنا لما فيه الخير لأوطاننا ورفاه شعوبنا ورفعة منطقتنا.
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو...
ان أعمال قمتنا الاقتصادية الثالثة تنعقد في ظل متغيرات سياسية وأزمة اقتصادية عالمية لازال العالم بأسره يعاني آثارها ومعالجة مسبباتها واننا مدعوون لمضاعفة الجهود والتعاون المشترك في التركيز على مجال العمل التنموي والاقتصادي والاجتماعي والتنسيق ببرامجنا وسياساتنا الاقتصادية والمالية وسن القوانين والتشريعات اللازمة لتحفيز التجارة البينية وتشجيع وحماية الاستثمار وتيسير حركة رؤوس الأموال وتشييد البنى التحتية المشتركة للمساهمة في خلق اقتصاديات قوية ومتينة توفر فرص العمل المنتج لأبناء أمتنا وتكون قادرة على مواجهة تحديات المستقبل. كما أننا نؤمن بدور القطاع الخاص كشريك أساسي في التنمية ودعم العمل العربي المشترك الأمر الذي يتطلب توفير الدعم الكامل له.
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو...
أطلقت بلادي الكويت مبادرتها الخاصة بانشاء صندوق لدعم مشاريع القطاع الخاص الصغيرة والمتوسطة في الوطن العربي وبفضل من الله تعالى وبدعمكم السخي فقد تم تفعيل ذلك الصندوق وتوفير ما يناهز الستين بالمائة من رأسماله البالغ ملياري دولار من خلال مساهمة خمس عشرة دولة حتى الآن في دلالة واضحة على رغبتنا المشتركة وعزيمتنا الصادقة في تعزيز عملنا العمل العربي المشترك وتوفير الدعم للمشاريع الصغيرة التي يضطلع بها قطاع الشباب في وطننا العربي حيث باشر الصندوق العربي للانماء الاقتصادي والاجتماعي وفي اطار حساب تلك المبادرة عملياته الاقراضية وبلغ مجموع القروض التي خصصها الصندوق مائتين وخمسة وأربعين مليون دولار. ونود أن ندعو في هذه القمة باقي الدول العربية الى الانضمام الى هذا المشروع العربي الحيوي حتى يستكمل أهدافه المرجوة.
وفي الختام لا يسعني الا أن أكرر الشكر الى أخي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله والى حكومة وشعب المملكة العربية السعودية الشقيقة كما أشكر معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية السيد نبيل العربي والأمناء العاميين المساعدين وجهاز الأمانة العامة على ما قدموه من جهد لانجاح أعمال قمتنا هذه متضرعا الى الباري عز وجل أن يوفقنا لما فيه خير وصلاح أمتنا وما يلبي تطلعات شعوبنا.
وكان سموه قد وصل والوفد الرسمي المرافق لسموه إلى مطار قاعدة الرياض الجوية وذلك لترؤس وفد دولة الكويت في القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية «الدورة الثالثة».
وكان في استقبال سموه على أرض المطار صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سعد بن عبدالعزيز آل سعود نائب امير منطقة الرياض والامين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي ورئيس بعثة الشرف سفير المملكة العربية السعودية الشقيقة لدى الكويت الدكتور عبدالعزيز بن ابراهيم الفايز وسفير الكويت لدى المملكة العربية السعودية الشقيقة الشيخ ثامر الجابر واعضاء السفارة.
وكان صاحب السمو غادر أرض الوطن بعد ظهر أمس متوجها الى المملكة العربية السعودية الشقيقة وذلك لترؤس وفد الكويت في القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية «الدورة الثالثة» والتي ستعقد في العاصمة الرياض.
وقد كان في وداع سموه على أرض المطار سمو نائب الامير وولي العهد الشيخ نواف الاحمد وكبار الشيوخ ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الاحمد وسمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس الامة بالانابة كامل العوضي والنائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ احمد الحمود ونائب وزير شؤون الديوان الاميري الشيخ علي الجراح والوزراء المحافظون وكبار المسؤولين بالدولة وكبار القادة في الجيش الشرطة والحرس الوطني.
هذا ويرافق سموه وفد رسمي يضم نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية مصطفى الشمالي ومدير مكتب صاحب السمو أمير البلاد أحمد الفهد والمستشار بالديوان الأميري الدكتور يوسف الابراهيم ورئيس المراسم والتشريفات الأميرية الشيخ خالد العبدالله ووكيل وزرارة الخارجية خالد الجارالله وكبار المسؤولين بالديوان الاميري ووزارة الخارجية ووزارة المالية.

اضافة تعليق

الاسم

البريد الالكتروني

التعليق