العدد 1892 Friday 20, June 2014
جريدة كويتية يومية سياسية شاملة مستقلة
الخالد: بدالة الطوارئ هي صمام الأمان للمواطن والمقيم ولن أقبل أي تهاون في كفاءة أدائها محافظ الأحمدي: نتعامل مع الرياضة كثقافة مجتمعية وممارسة حياتية وصحية بالغة الأهمية فيصل الحمود: البنية التحتية مطلب أساسي لتحقيق التنمية المطيري: «التربية» ستتيح لطلبة الثانوية استخراج شهادات طبق الأصل إلكترونياً غضنفري: المرأة أثبتت على مر التاريخ حرصها على الإنتاج و العطاء والتضحية ميتا: زيارتي للكويت ساهمت في تعزيز العلاقات بين البلدين مركز كويتي متخصص بضعاف السمع عند الأطفال يحقق إنجازات متميزة المطوع: المركز العلمي يحرص على المشاركة في المناسبات العالمية وإيصال رسائلها التوعوية للمجتمع العمير: لن نتوانى عن تقديم جميع أشكال الدعم للمزارعين الجادين في أعمالهم وستنفذ مطالبهم كافة الصالح: نشاط كبير لبيت الزكاة في شهر رمضان لخدمة الفريضة العراق : الجيش يعلن استعادة السيطرة على «بيجي»... ومعارك تلعفر مستمرة السعودية ترفض اتهامات المالكي لها . .. وتعتبرها «مدعاة للسخرية» الصين تقرر إجلاء رعاياها العاملين في العراق... إلى مناطق آمنة العمير يزور مصفاة النفط الكويتية يوروبورت في روتردام البورصة تغلق تداولات الأسبوع على انخفاض مؤسسة البترول تسجل مشاركة فاعلة في مؤتمر البترول العالمي بموسكو الماتادور الإسباني يتجرد من لقبه.. بعد أن أسقطه الثور التشيلي الطواحين الهولندية تقصي الكنغر الأسترالي بثلاثية كرواتيا تروض أسود الكاميرون برباعية نظيفة ليودعوا المونديال خادم الحرمين يزور مصر اليوم دعماً للسيسي الفيصل: نصيحتي للمالكي ألّا يعارض السعودية صدام نيابي - حكومي بسبب تجاوزات هيئة سوق المال العمير : حريصون على زيادة الاستثمارات الكويتية في أوروبا المباحث تستدعي البراك الأحد للتحقيق تمهيداً لإحالة القضية إلى النيابة منتخب إسبانيا تنازل عن «عرش الكرة» العالمي! مصر : إحالة أوراق مرشد الإخوان و14 من قياديي الجماعة إلى المفتي معارك شوارع بين قوات إسرائيلية وفلسطينيين في الضفة مقتل طالبة سعودية في بريطانيا لأسباب عنصرية غادة عبدالرازق تتجاهل ممدوح عبدالعليم في دعاية «السيدة الأولى» محمد عساف يتحضر لمهرجان جرش 4 مسلسلات في جعبة مريم حسين لشهر رمضان

محليات

مركز كويتي متخصص بضعاف السمع عند الأطفال يحقق إنجازات متميزة

لم يعد فقد السمع أو الضعف الشديد الذي يعانيه عدد من الاشخاص لاسيما الاطفال مشكلة مؤرقة بعد أن تمكن العلم من حل بعض مشكلاته عبر تقنيات عديدة منها عمليات زراعة القوقعة أو الاجهزة المساعدة على السمع.
وتجري عمليات زراعة القوقعة لحالات مصابة بفقدان السمع أو ضعف شديد في السمع منذ الولادة حيث تزرع بالاذن الداخلية خلف الاذن عبر جهاز يحول الموجات الصوتية الى نبضات كهربائية داخل القوقعة فيسمع المريض الصوت من خلال توصيل  النبضات الصوتية الى المخ.
وقالت مديرة مركز صدى التعليمي لاطفال ضعاف السمع زارعي القوقعة وسن البدر لوكالة الانباء الكويتية «كونا» امس ان المركز الذي فتح أبوابه سنة 2011 جاء ثمرة تعاون بين الامانة العامة للاوقاف ومركز تقويم وتعليم الطفل لتعليم الاطفال ضعاف السمع زارعي القوقعة.
وأوضحت البدر ان المركز يستقبل الاطفال من عمر سنة ونصف السنة وسنتين لما قبل المرحلة الابتدائية و يوفر لهم بيئة تعليمية ويعزز الجانب اللغوي باستخدام منهج أمريكي خاص تابع لمدرسة «كلارك» تمهيدا لدمجهم مع أقرانهم الاسوياء في التعليم العام.
وذكرت ان من الاهداف الاستراتيجية للمركز تقديم خدمات تعليمية وتأهيلية سمعية عالية الجودة وتقديم خدمات التدخل المبكر والتعزيز اللغوي والارشاد الاسري وزيادة مستوى التوعية المجتمعية بأطفال ضعاف السمع من زارعي القوقعة والتنمية المهنية من خلال تطوير التطوير الوظيفي للعاملين في المركز وضمان استمرار الجودة.
وأفادت بأن المركز يحرص على تقديم منظومة متكاملة ومتطورة من الخدمات التعليمية الموجهة لاطفال ضعاف السمع زارعي القوقعة اضافة الى خدمات ارشادية وتوجيهية تشمل دورات وارشادات لاولياء الامور ليتمكنوا من تعزيز قدرات أبنائهم على اكتساب المهارات اللغوية والكلامية الضرورية للنمو الطبيعي العقلي والفكري واكتساب السلوكيات والقيم السائدة في المجتمع ليتمكنوا من تحقيق طموحاتهم واحلامهم.
وبينت ان الخدمات التأهيلية تشمل توفير محيط وبيئة طبيعية وسمعية سليمة للاطفال ضعاف السمع مماثلة لبيئة الاطفال الاسوياء ليستطيعوا اكتساب اللغة والكلام عن طريق التفاعل والتجارب وتبادل الخبرات الطبيعية الفطرية.
وأشارت البدر الى ابرام اتفاقيات تعاون مع أفضل المراكز التأهيلية الامريكية وهي مدرسة «كلارك» لاطفال ضعاف السمع والسعي الى استخدام افضل ما توصلت اليه النظم الادارية الحديثة في ادارة المركز واستقطاب فريق عمل من المتميزين في هذا التخصص.
   وقالت ان المركز يبدأ مع الاطفال بالتدخل المبكر لتأهيلهم وبالتالي يتم ادخالهم في برامج التأهيل الصباحية التي تعتمد على العلاج النطق والسمع واللغة تمهيدا لتاهيلهم للتعليم العام حتى اذا وصلوا عمر السادسة يكونون مستعدين للمرحلة الابتدائية ومؤهلين للنطق والسمع واللغة لتسهيل مسارهم الدراسي.
وذكرت ان المركز غير ربحي والالتحاق به مجاني بدعم من الامانة العامة للاوقاف مضيفة أن المركز يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي للاعلان عن برامجه ويضم المركز كوادر مؤهلة معظمها من الكويتيات خريجات جامعة الكويت كلية التربية ومؤهلات للتعامل مع الاطفال واختصاصيات في النطق والسمع واللغة من الكويتيات خريجات عدد من الجامعات الاجنبية العريقة.
   وأفادت بأن هذه الفئة تحتاج لتأهيل مستمر حتى يتطور الطفل ويستطيع التعامل مع الاداة التي تمت زراعتها في أذنه وكيفية استخدامها وتعلم الحروف مضيفة أن المركز يعتمد اللهجة الكويتية للطفل لمساعدته في التواصل مع اهله واقاربه.
وأضافت ان المركز يعمل على تأهيل الطفل وأولياء الامور من خلال ورش عمل ودورات ومحاضرات متخصصة يقدمها لهم عدد من الخبراء المختصين في مجال النطق والسمع واللغة مبينة ان المركز يعتمد على وسائل التواصل الاجتماعي للتعاون مع الاهل في حل الواجبات والتعامل مع الابناء وعرضها على معلمة الطفل للتأكد من التطبيق السليم للواجب.
وقالت البدر ان المركز احتفل بتخريج أول دفعة من الاطفال من المرحلة التأسيسية ورياض الأطفال بلغ عددهم عشرة أطفال وتم تأهيلهم للمرحلة الابتدائية مضيفة اننا نطمح لمزيد من الدعم لفتح مراحل تعليمية أوسع مثل الابتدائية والمتوسطة.
من جهتهن اعربت عدد من امهات الاطفال الملتحقين بالمركز في تصريحات متفرقة ل«كونا» على هامش حفل تخريج أبنائهن عن سرورهن لتخريج أبنائهن والانجاز الذي حققوه بفضل الجهود التي بذلها المسؤولون في المركز.
وقالت والدة الطفل غازي العتيبي ان ابنها التحق بالمركز عام 2011 وتطورت حالته حتى فاق أخوته الذين يعانون مثل حالته لانه حظي باهتمام مناسب وتدخل مبكر من المركز.
ودعت الى الاهتمام بجمع الاطفال الذي يعانون من ضعف السمع من الفئات التي تجاوزت المرحلة العمرية التي يستقبل فيها المركز مشيدة بجهود المركز وخدماته لاولياء الامور كورش العمل والدورات الاختصاصية وحل الواجبات المنزلية.
من جانبها قالت أم غازي ان التعليم في المركز لا يقتصر على اللغة او الكتابة بل يعلمون الطفل اسلوب الحياة وكيفية التواصل مع المجتمع والاسرة ويعتمدون على اللهجة الكويتية للتواصل مع الاهل والاقرباء مضيفة ان لذلك اثرا كبيرا على الطفل ويساعده على النطق والتواصل.
من جهتها أعربت والدة الطفل راشد السعيدي عن سعادتها بتخرج ابنها وتطور حالته حيث التحق بالمركز وكان عمره أربع سنوات مضيفة انه حظي باهتمام بالغ حتى صار ينطق جملا مفهومة ويتواصل مع أفراد الاسرة حتى أصبح كأنه طفل عادي مثل أخوته.
وذكرت ان للمركز تواصلا جيدا مع الاهل من خلال استخدام التقنيات والبرامج الحديثة حيث تتم متابعة حل الواجبات واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي اضافة الى الدورات وورش العمل التدريبية التي يقدمها لاولياء الامور معربة عن أملها في أن يستمر المركز في عمله المميز ويصبح لديه مراحل تعليمية تشمل المتوسطة والثانوية.
من ناحيتها أشادت والدة ضاري الشمري بجهود المركز في تعزيز المهارات اللغوية عند الاطفال ودور الدورات والورش والكتيبات والتقارير الدورية والتوجيهات والنصائح الخاصة لأولياء الامور حول كيفية التعامل مع الاطفال والتعبير عن مشاعرهم.
وأشارت الى الدور المميز للمركز وبرامجه المتخصصة الهادفة ومنها البرنامج الصيفي اضافة الى التعامل مع أجهزة «ايباد» وتحميل قصص مفيدة عليها مشيدة بالمعلمات والاختصاصيات الموجودات في المركز وتعاملهن المتميز مع الاطفال
 

اضافة تعليق

الاسم

البريد الالكتروني

التعليق