العدد 1978 Friday 03, October 2014
جريدة كويتية يومية سياسية شاملة مستقلة
صاحب السمو هنأ المواطنين والمقيمين بعيد الأضحى المبارك الخالد : تعزيز التنسيق الأمني بين الجيش والداخلية والحرس وزير الداخلية يشدد على وحدة الموقف الأمني الخليجي ضيوف الرحمن يؤدون اليوم الركن الأعظم في الحج العربي يدعو لوقف الأعمال العسكرية بسوريا بمناسبة عيد الأضحى «النفط» : مشاريع لإنتاج 3.5 مليارات قدم مكعبة من الغاز بحلول 2030 الصبــــاح تهنئ بالعيد المبارك وتعاود الصدور الخميس المقبل الوتيد : ضرورة تطوير الإدارات المدرسية للنهوض بالمستوى التعليمي الكويت: 5.7 مليارات دولار قيمة تعويضات «الغزو» المتبقية ديوان الخدمة يرشح 3648 مواطناً ومواطنة للعمل لدى الجهات الحكومية الخالد : تعزيز التعاون الأمني الوطني وتبادل الخبرات ضرورتان في ظل الظروف الراهنة دول مجلس التعاون تؤكد أنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام التدخلات الخارجية في اليمن الهاشمي : حصول صاحب السمو على لقب « قائد للعمل الإنساني» مفخرة للكويت والإمارات الحشاش: جميع قطاعات الداخلية جاهزة لاستقبال العيد البلدية تصادر وتتلف «315» كيلو سمك ومواد غذائية وتغلق بسطات بالمباركية العتيبي : خدمة الاسر المستحقة على رأس أولويات بيت الزكاة اقترب الأضحى .. وأسعار الأغنام تتخطى الخط الأحمر عين عرب تترنح أمام ضربات «داعش» ... وتركيا تلملم أطرافها للتحرك أخيراً طهران تحذر العرب : أمريكا ستركلكم كما ركلت صدام» العبادي يعلن معارضته لمشاركة الدول العربية في التحالف الكويت تحقق ثاني أكبر فوائضها بـ45 مليار دولار بنزيمة يقود الريال للفوز على رازجراد البلغاري بصعوبة اتليتكو مدريد يحسم موقعة يوفنتوس لمصلحته ويلبيك يمنح الآرسنال فوزاً كبيراً على جالطة سراي التركي «أصول» تشتري وحدات في مشروع «ميلينيوم تاور» بأمريكا قيمتها 8.3 ملايين دولار الشايجي: مهادا العالمية تقدم فرصاً عقارية متنوعة في معرض النخبة الحرب على «داعش» : التحالف يصعد غاراته ... والأكراد يستميتون في الدفاع عن عين العرب انسحاب عدد من الإعلاميين إثر مشادة مع أحلام من مؤتمر «Arab Idol» سلاف فواخرجي تجهز لدخول «حارة المشرقة» هيفاء وهبي تستكمل تصوير «مولد وصاحبه غايب»

محليات

اقترب الأضحى .. وأسعار الأغنام تتخطى الخط الأحمر

أكد عدد من المواطنين والمقيمين ان المعاناة بدأت مع موسم شراء الأغنام مع قدوم مناسبة عيد الأضحى المبارك، مشيرين الى أن ارتفاع الأسعار بدأ يلوح في الأفق منذ شهر تقريبا ان سعر الخروف العربي وصل أكثر من 100 دينار وهذه زيادة عانى منها المواطن والمقيم معا.
وقالوا لـ«الصباح» ان من الأسباب الأخرى في ارتفاع الأسعار هو عدم استيراد الاغنام السورية والعراقية والايرانية بالكمية الكافية، وهذه العوامل التي ساعدت على زيادة سعر الخروف العربي الذي وصل الى اكثر من 100 دينار رغم أنه كان في السابق 40 دينارا.
وشددوا على دعم تجار الأغنام والمواشي لمراعاة تخفيض السعر من جهة وتسهيل الحصول على الأغنام العربية في عيد الأضحى بسهولة ويسر من جهة أخرى، بالاضافة الى تفعيل الدور الرقابي من حيث الأسعار والتلاعب في الأسعار ونوعية الأغنام، حيث ان الرقابة تحد من غش الزبائن في بيعهم الأغنام المهجنة على أنها عربية «نعيمي» خصوصا من يقع فريسة ذلك هم عديمو الخبرة في أصناف الأغنام.
«الصباح» التقت عددا من المواطنين والمقيمين وأبدوا رأيهم حول أسواق الأغنام وارجعوا أسباب ارتفاع أسعار الأغنام إلى ارتفاع سعر الأعلاف، وأما مربو الأغنام أصبحوا يتحملون مبالغ كبيرة من أجل إطعام أغنامهم ما يدعو الى رفع سعر بيعها، ولاسيما الأمر يعود على المستهلكين في تذمرهم من الارتفاع الباهظ.
بداية قال عبدالله الكندري ان سوق الأغنام في تزايد ملحوظ بالأسعار، خصوصا عند اقتراب مناسبة عيد الأضحى، فكثير من المواطنين والمقيمين يتعثرون لإيجاد الأغنام العربية الرخيصة الثمن.
وشدد الكندري على ضرورة دعم تجار الأغنام والمواشي لمراعاة تخفيض السعر من جهة وتسهيل الحصول على الأغنام العربية في عيد الأضحى بسهولة ويسر من جهة أخرى، مشيرا إلى أن الأسعار مازالت على ما هي عليه وفي ارتفاع يوما بعد يوم.
وأشار الكندري الى ان الذبائح في السابق كانت تباع بـ40 دينارا وهي غالية السعر اما الان فوصل سعرها أكثر من 100 دينار، منوها الى أن المستهلك اخذ منحنى آخر في شراء الذبائح فبدأ يشتري الذبائح المهجن والاسترالي، اما الخروف العربي فيعتبره غالي السعر ولا يستطيع البعض شراءه، وبعض المواطنين والمقيمين قارنوا الاسعار فوجدوا من الافضل ان يشترون الخروف الارخص في السوق.
وطالب أصحاب الخواجير ان يزيدوا في الانتاج وتنزيل الكمية المحددة او المطلوبة من الاغنام في السوق لاننا لا نرى أي شيء من هذا القبيل من البعض، سوى التسابق والتسارع من قبل البعض على حصول قسيمة جاخور فقط!

أسعار خيالية
ومن جهته، قال فيصل العجمي ان ارتفاع اسعار اللحوم فهي غير واقعية رغم علمنا ومتابعتنا لموجة الغلاء العالمي، حيث بدأت الاسعار ترتفع شيئا فشيئا الى ان وصلت الى ما هو عليه من اسعار خيالية لا تصدق، مشيرا الى ان المستهلك لا يستغني عن اللحوم في جميع الأشهر، فهي تعتبر وجبة رئيسية مع الوجبات الثلاث، ولكن ترتفع ارتفاعا ملحوظا في مناسبة عيد الأضحى.
وأوضح ان السبب الآخر في ارتفاع سعر الاغنام هو عدم استيراد الاغنام السورية والعراقية والايرانية بالكمية الكافية، وهذه العوامل التي ساعدت على زيادة سعر الخروف العربي الذي وصل الى اكثر من 100 دينار رغم في السابق كان سعره 40 دينارا، مضيفا ان المواطن يعاني من هذه الزيادة الغير متوقعة والتي ترهق ميزانيته المادية، رغم تعجب البعض في السابق من وصول الخروف الى 50 دينارا ويعتبره غاليا!.
وأشار العجمي الى ان الخروف الاسترالي والمهجن ارخص من الخروف العربي لكن هناك من الاشخاص لا يحبذون شراء الأضحية الا بالخروف العربي.
غش الزبائن
وأما مشاري العوضي فأوضح ان سبب ارتفاع الاغنام العربية في الاسواق ناتج من قلة الكمية المطلوبة، مشيرا الى ان بعض اصحاب الحلال ذهبوا الى الدول المجاورة، نظرا لان اسعار الاعلاف والشعير مرتفع واسعارها غير مسبوقة، واما الاعلاف المدعومة لا تكفي الغرض المطلوب.
وشدد على الجهات المعنية تفعيل الدور الرقابي من حيث الأسعار والتلاعب في الأسعار ونوعية الأغنام، موضحا ان الرقابة تحد من غش الزبائن في بيعهم الأغنام المهجنة على أنها عربية «نعيمي» خصوصا من يقع فريسة ذلك هم عديمو الخبرة في أصناف الأغنام.
تفاوت أسعار
بدوره، قال علي الحشاش غير مقبول ان يوجد هناك تفاوت في بيع الأغنام فرأس الغنم بـ80 دينارا والآخر يباع بـ100دينار، موضحا ان الاسعار المرتفعة في الأغنام ما يعاني منها الكثير من المواطنين والمقيمين، ولا يوجد شخص مرتاح من وضع الارتفاع في الاسعار، فالبعض لا يستطيع ان يشتري ذبيحة الأضحية 120 دينارا.

عرض وطلب
وذكر بدر العازمي ان المستهلكين يتذمرون كثيرا من الارتفاع الكبير لأسعار الأغنام مقارنة مع أسعار الأعوام الماضية على الرغم من ان الأضحى يمر علينا كل عام ومن المعروف انتعاش أسواق المواشي في هذه الفترة، فالكل يبحث عن الربح والفائدة من خلال ارتفاع الأسعار، وهو على يقين أن المستهلك سيقبل بالسعر الذي يضعه، وذلك للارتباط الكبير بالمناسبة الكريمة خاصة أن نسبة الطلب تفوق العرض في الوقت الراهن، الأمر الذي يحتم ارتفاع الأسعار بسبب إقبال الناس على الشراء، موضحا أن ارتفاع الأسعار يزداد كل سنة بنسب متفاوتة ولكن ليس بالصورة التي عليها الآن في الارتفاع الجنوني.

ربح مادي
وأما مرزوق الفلاح فقال ان من العوامل التي تزيد الأسعار هي زيادة الرواتب وهي ما تكون علاقة تناسبية، مؤكدا ان اسعار اللحوم ترتفع شيئا فشيئا، والدليل على ذلك ان في المناسبات كشهر رمضان وعيد الأضحى، موضحا ان الذبائح وصلت في الفترة الحالية الى 80 دينارا ولكن في عيد الأضحى تصل الى أكثر من 100 دينار.
لافتا الى ان بعض التجار يستغلون المناسبات والفرص حتى يحصل على الربح المادي.

خروف الأضحى
بدوره، قال محمد الفيلكاوي انني اشتري اللحوم من المحلات المتواجدة في منطقة الشويخ، ولا اشتري الذبيحة الكاملة وانما اللحم بالكيلو نظرا لأن عائلتي صغيرة العدد، موضحا ان المستهلك عندما يشتري لحوما او دجاجا بكمية قليلة لا يحس بالفارق السعري او لا يشعر بالاسعار المرتفعة.
واوضح ان سعر خروف الأضحى وصل الى أكثر من 120 دينارا فمن الاكيد ان المواطن يعاني من ذلك الارتفاع، مشيرا الى ان بعض التجار هم الذين يتحكمون في السوق، واولوياته الكسب المادي دون مبالاة بالمواطن.

نعيمي ونجدي
واما محمد طلال فقال إن سعر الخروف ارتفع من 75 الى 95 ديناراً ولا تقل الأسعار بكل الأحوال عن الـ65 ديناراً كويتياً فيما سعر الخروف النعيمي والنجدي في ازدياد خاصة لمن تعدى عمره الستة أشهر بسبب قدوم العيد ويكون أضحية متكاملة، حيث ان اغلب المواطنين في السنوات الثلاث الأخيرة أصبحوا يضحون في الكويت وأمام ناظري أبنائهم لأنها من السنن المحببة والأضمن لشروطها.
وقال مربو الأغنام خالد سعد ان أسعار الأعلاف وصلت الى أسعار خيالية إذ أصبحت هناك من الأعلاف أساسية ويومية التي كان بعضها تباع بدينارين الى خمسة دنانير وهي أحد الأسباب الرئيسية في ارتفاع أسعار الأغنام فمن غير المنطقي ان نبيع بأسعار متدنية.
ونوه سعد إلى أن الأسعار قد تشهد مزيدا من الارتفاع إذا لم تنخفض أسعار الشعير، خصوصا أن هناك ارتفاعات عالمية في أسعار المواشي من قبل الدول المصدرة.
 

اضافة تعليق

الاسم

البريد الالكتروني

التعليق