
اعتبر مدرب منتخبنا الاول لكرة القدم الصربي غوران توفاريتش ان لقاء الازرق مع منتخب لبنان القادم في بطولة غرب آسيا سيكون ثأريا ومهما للتعويض عما اصاب الأزرق في تصفيات كأس العالم الأخيرة من لبنان لاسيما ان اللاعبين شعروا بالاسف من الهزيمة في ذلك الوقت وعازمون على التعويض لاعادة الثقة و اكدغوران ان المنتخب يملك لاعبين لديهم عزيمة و اصرار على تحقيق نتيجة ممتازة في البطولتين غرب آسيا وكأس الخليج متمنينا من الجماهير دعمهم ومساندتهم فهم امل الكرة الكويتية ومستقبلها.
يذكر أن لقاء منتخبنا ومنتخب لبنان سيقام يوم الجمعة القادم على ملعب استاد الصداقة و السلام بنادي كاظمة.
وعلى صعيد المنافسات استهل الأزرق حملة الدفاع عن لقبه بتغلبه على نظيره الفلسطيني 2/1 في اللقاء الذي أقيم اول امس على إستاد الصداقة والسلام بنادي كاظمة ضمن منافسات المجموعة الأولى من بطولة غرب آسيا لكرة القدم في نسختها السابعة والتي تستمر حتى 20 ديسمبر الجاري بمشاركة 11 منتخبا. تقدم الأزرق سريعا بهدفين الأول عن طريق المهاجم يوسف ناصر في الدقيقة 2 وبدر المطوع في الدقيقة 5 من ركلة جزاء. وقلص المنتخب الفلسطيني الفارق عن طريق أشرف نعمان في الدقيقة 45.
وفي المجموعة ذاتها تغلب المنتخب اللبناني على نظيره العماني 1/0 في اللقاء الذي أقيم على ملعب علي صباح السالم بنادي النصر.
سجل عدنان حيدر هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 11. وشهد اللقاء طرد لاعب المنتخب اللبناني محمود حيدر في الدقيقة 82 بعد حصوله على الانذار الثاني.
واستهل الازرق ، الذي يخوض غمار البطولة للمرة الثانية في تاريخه، مشواره بانتصار مهم بيد أنه ليس مطمئنا للغاية، وعلى رغم سيطرته شبه المطلقة على أجواء اللقاء، فإن لاعبيه تسابقوا على اهدار الفرص في ظل تألق واضح لرمزي صالح حارس مرمى الاهلي المصري سابقا وسموحة الحالي والذي انقذ منتخب بلاده من خسارة كبيرة في اولى مباريات المجموعة الأولى التي تضم ايضا لبنان وعمان.
بدأ الأزرق الذي يستعد للدفاع عن لقبه بطلا لكأس الخليج وذلك في النسخة الـ21 المقررة في البحرين مطلع العام المقبل، المباراة بقوة وتقدم بهدف سريع حمل توقيع ناصر في الدقيقة الثانية بعدما تلقى تمريرة جانبية من حمد أمان سدد على اثرها الكرة في شباك الحارس الذي احتج لدى الحكم مدعيا ان الكرة لمسة ذراع صاحب الهدف قبل تسديدها.
ولم يكد المنتخب الفلسطيني يسترجع انفاسه حتى اهتزت شباكه مجددا في الدقيقة 5 عبر بدر المطوع من ركلة جزاء حصل عليها الأزرق بعد تعرض يوسف ناصر للعرقلة داخل المنطقة المحرمة.
وانعش الضيوف امالهم في الدقيقة الاخيرة من الشوط الاول عندما سدد أشرف نعمان كرة صاروخية سكنت شباك الحارس نواف الخالدي معلنة تقليص الفارق.
ودخل الأزرق الشوط الثاني واضعا نصب عينيه حسم النتيجة نهائيا وتفادي المفاجآت فشن لاعبوه سلسلة من الهجمات السريعة والمنظمة بيد انهم تسابقوا على اضاعتها وتحديدا ناصر في مناسبتين وحمد امان ووليد علي والمطوع، فيما اعتمد منتخب فلسطين على الهجمات المرتدة التي لم تشكل خطورة تذكر على مرمى الخالدي
من جانبه قال عبد الله الفرا مدير المنتخب الفلسطيني انه يعتزم تقديم احتجاجا رسميا على التحكيم في مباراة الفريق الافتتاحية امام الشقيق الكويتي التي جرت على ستاد الصداقة والسلام. واكد الفرا ان الحكم العراقي تعمد عدم احتساب لمسة يد واضحة على اللاعب الكويتي يوسف ناصر التي اسفرت عن الهدف الاول والتي كانت السبب في دخول هدفين مبكرين خلال الدقائق الاولى من اللقاء .
واضاف ان الحكم تعمد عدم احتساب اخطاء مستحقة للاعبي منتخب فلسطين خلال اللقاء .
وطالب الفرا لجنة التحكيم في اتحاد غرب اسيا بتشكيل لجنة تحقيق تعمل على مراجعة شريط المباراة والبت في صحة القرارات التي اصدرها طاقم التحكيم ومنها العدد الكبير من البطاقات الصفراء بحق اللاعبين . وسبق للحكم العراقي علي القيسي ان حكم لمنتخب فلسطين مباريات في بطولة كاس التحدي في مينمار واتخذ قرارات مجحفة بحق اللاعبين.