العدد 2162 Thursday 14, May 2015
جريدة كويتية يومية سياسية شاملة مستقلة
أوباما : ملتزمون بأمن الخليج .. و إيران ترعى الإرهاب العمير : إغلاق «الوفرة» للصيانة وقرار استئناف الإنتاج بعد انتهائها إيــــران تهـــدد : سنــشــعـــل الخــلــيـــج نــــاراً ! الأمير استقبل فهد بن محمود آل سعيد نائب الأمير استقبل المبارك والظفيري المبارك استقبل الرئيس الفخري لجمعية المهندسين الكويتية العمير: هناك اربعة استكشافات رئيسية من الحقول النفطية في الكويت «الغرفة» تناقش تطبيق اللائحة التنفيذية للقانون 39 لسنة 2014 مع الشركات الكويتية شركة «تنمو» تطلق شبكة للمستثمرين في ريادة الأعمال بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الادارة الأمريكية : ملتزمون بأمن «التعاون» ... ومتيقظون لتصرفات إيران المتهورة هدنة «إعادة الأمل» الإنسانية في اليمن تدخل حيز التنفيذ ... رغم خروقات الحوثيين كوريا الشمالية : اعدام وزير الدفاع ... بمدفع مضاد للطيران عاشور ينفي شائعات استقالته ..والمواس يتلقى الضوء الأخضر للرحيل القادسية بطلا لكأس السلة التاريخ يترقب المفاجآة الأوكرانية .. وفيورنتينا في مهمة انتحارية

رياضة

التاريخ يترقب المفاجآة الأوكرانية .. وفيورنتينا في مهمة انتحارية

سيكون على فيورنتينا الايطالي تحقيق انجاز نادر جداً من أجل حرمان ضيفه اشبيلية الإسباني حامل من السفر في 27 الحالي إلى وارسو، وذلك عندما يتواجه معه اليوم في اياب الدور نصف النهائي من مسابقة الدوري الاوروبي «يوروبا ليغ» لكرة القدم.
وقطع اشبيلية أكثر من نصف الطريق نحو التأهل إلى المباراة النهائية المقررة في 27 الحالي على ملعب «نارودوفي» في العاصمة البولندية وارسو، بعد أن حسم لقاء الذهاب على ارضه 3-0 بفضل اليكس فيدال الذي سجل الهدفين الأولين ثم ساهم في صناعة الثالث الذي حمل توقيع البديل الفرنسي كيفن غاميرو.
واستفاد اشبيلية على أكمل وجه من عاملي الأرض والجمهور لكي يعزز حظوظه ببلوغ النهائي للموسم الثاني على التوالي ومواصلة مسعاه للتتويج الرابع في المسابقة، بعد 2006 و2007 و2014، والانفراد بالرقم القياسي الذي يتقاسمه مع الفريقين الايطاليين انتر ميلان «1991 و1994 و1998» ويوفنتوس «1977 و1990 و1993» وليفربول الانكليزي «1973 و1976 و2001».
ويسعى الفريق الاندلسي أيضاً إلى أن يصبح أول فريق يحتفظ باللقب منذ تغيير مسمى المسابقة عام 2010، علما بأنه كان ثاني فريق يحتفظ بلقبها بمسماها القديم «كأس الاتحاد الاوروبي» عندما توج بها عامي 2006 و2007 بعد مواطنه ريال مدريد عامي 1985 و1986.
وخرج اشبيلية بهذا الفوز الكبير في أول مواجهة له مع فيورنتينا الفائز بالنسخة الأولى من كأس الكؤوس الاوروبية عام 1961 ووصيف بطل كأس الاندية الاوروبية البطلة عام 1957 وكأس الاتحاد الاوروبي عام 1990، وهو مرشح فوق العادة للعودة من فلورنسا ببطاقة النهائي خصوصا انه لم يخسر سوى مرة واحدة في مبارياته الـ19 الاخيرة في جميع المسابقات وكانت على يد ريال مدريد في المرحلة قبل الماضية من الدوري المحلي.
«ستكون 90 دقيقة طويلة جدا»، هذا ما قاله ظهير اشبيلية كوكي عن مباراة غد في «ارتيميو فرانكي»، مضيفاً «رغم فوزنا عليهم 3-صفر، فيورنتينا لعب بطريقة جيدة جدا في الشوط الأول وحصل على فرصتين واضحتين او ثلاث».
وتابع كوكي «انها لحظات تاريخية بالنسبة للنادي، بالنسبة لمسيرتنا الاحترافية. هذه المسابقة تعني الكثير بالنسبة لنا وبإمكانك ان ترى ذلك من النتائج التي نحققها فيها».
ومن المؤكد ان بطولة هذا الموسم ترتدي اهمية بالغة جدا لان البطل سيشارك في مسابقة دوري ابطال اوروبا الموسم المقبل بحسب الانظمة الجديدة، ما سيجعل اشبيلية الذي لم بلغ النهائي في المرات الثلاث التي وصل خلالها إلى دور الاربعة، يقدم جهودا مضاعفة لان مشاركته في المسابقة القارية الام الموسم المقبل غير مضمونة من خلال الدوري كونه يحتل المركز الخامس بفارق ثلاث نقاط عن فالنسيا الرابع قبل مرحلتين على ختام الموسم.
والامر ذاته ينطبق على فيورنتينا الذي فقد الامل بالتأهل إلى دوري الابطال الموسم المقبل من خلال الدوري كونه يحتل المركز الخامس بفارق 8 نقاط عن صاحب المركز الثالث الاخير المؤهل إلى المسابقة القارية الام، وذلك قبل ثلاث مراحل على ختام الموسم.
وسيكون على فريق المدرب فينشنزو مونتيلا تحقيق انجاز لم يسجل سابقا في «يوروبا ليغ» سوى مرة واحدة من اجل تعويض خسارته ذهابا بثلاثية نظيفة والتأهل إلى نهائي المسابقة للمرة الأولى في تاريخه.
وكان فالنسيا الإسباني الفريق الوحيد الذي ينجح في تعويض خسارته ذهابا في «يوروبا ليغ» بفارق 3 اهداف والتأهل إلى الدور التالي، وقد حقق ذلك خلال الدور ربع النهائي من موسم 2013-2014 حين سقط ذهابا امام بازل السويسري 0-3 ثم فاز ايابا 5-0 بعد التمديد.
ولم يسبق لفيورنتينا ان عوض خسارته ذهابا 0-3 في تاريخ مشاركاته القارية لكنه فاز بجميع مباريات الاياب التي خاضها في الادوار الاقصائية من النسخة الحالية للمسابقة القارية الثانية، بينها الفوز على مواطنه روما 3-0 خارج قواعده في اياب الدور الثاني.
تجدر الاشارة ان هناك العديد من الفرق التي عوضت خسارتها ذهابا بفارق 3 اهداف او اكثر وواصلت مشوارها لكن ذلك تحقق في كأس الاتحاد الاوروبي وليس «يوروبا ليغ»، وبينها نهائي 1988 حين خسر باير ليفركوزن 0-3 ذهابا امام اسبانيول الإسباني ثم فاز ايابا 3-0 وتوج باللقب عبر ركلات الترجيح، والدور الثالث من نسخة 1985-1986 حين خسر ريال مدريد الإسباني امام بوروسيا مونشنغلادباخ الالماني 1-5 ذهابا ثم فاز ايابا 4-0.
دنبرو على موعد مع التاريخ
واذا كان اشبيلية معتادا على خوض النهائي القاري، فهناك «المهجر» دنبروبتروفسك الاوكراني الذي يجد نفسه على موعد مع التاريخ عندما يستضيف نابولي الايطالي في كييف عوضا عن مدينته وملعبه «دنبرو ارينا» بسبب ما تعيشه البلاد في شطرها الشرقي من معارك وان كانت متقطعة حاليا مع الانفصاليين الذين يطالبون بالانضمام إلى روسيا.
ويأمل دنبرو، الطامح لكي يصبح ثاني فريق اوكراني يتوج بلقب المسابقة بعد شاختار دانييتسك «2009»، الاستفادة من التعادل الثمين «1-1» الذي عاد به من ملعب «سان باولو» لكي يبلغ النهائي للمرة الأولى في تاريخه وضيع حدا لحلم نابولي الذي غاب عن التتويج القاري منذ 1989 حين احرز كأس الاتحاد الاوروبي بقيادة الاسطورة الارجنتينية مارادونا.
واعتقد الكثيرون ان النهائي على اقله سيكون في متناول الفريق الجنوبي ومدربه الإسباني رافايل بينيتيز الذي قاده إلى الدور نصف النهائي للمرة الأولى منذ ذلك التتويج في اواخر التسعينات حين تفوق على شتوتغارت الالماني في النهائي، لكن دنبرو الذي يبقى افضل انجاز قاري له وصوله إلى ربع نهائي كأس الاندية الاوروبية البطلة لموسمي 1984-1985 و1989-1990، عقد المهمة على الفريق الجنوبي بفضل هدف الذهاب الذي سجله في الدقائق التسع الاخيرة يفغين سيليزنيوف، المتوج باللقب مع شاختار عام 2009.
«هذا الامر «الفوز باللقب» سيعزز مكانتنا»، هذا ما قاله سيليزنيوف الذي سجل الهدف بعد 60 ثانية على دخوله ارضية الملعب، مضيفا «احد لم يرشحنا لكننا فاجأنا الجميع بوصولنا إلى هنا»، في اشارة إلى دور الاربعة الذي وصل اليه دنبرو للمرة الأولى في تاريخه.
وواصل في حديث لموقع الاتحاد الاوروبي: «الجميع يدرك اهمية ما نلعب عليه. هذا الفريق فريد من نوعه. نملك مشجعين رائعين ومدينة دنبروبتروفسك تعشق كرة القدم. نحن نلعب معا منذ فترة ولطالما تمتعنا بروح جماعية رائعة. اعتقد ان سبب نجاحنا يعود إلى هذا الامر.
وتابع «احتجت لثلاثة او اربعة أعوام من أجل ان ادرك اهمية بالفوز بكأس الاتحاد الاوروبي «عام 2009». لم اقدر حينها اهمية الفوز بالنسبة لمدينة دانييتسك وشاختار. الفوز بكأس أوروبية كان هاماً للغاية حينها وما زال كذلك الان».
ومن المؤكد ان نابولي الذي لم يخسر سوى مباراة واحدة منذ انطلاق مشواره في النسخة الحالية، سيقدم كل ما لديه من اجل حرمان دنبرو من الانجاز، معتمدا على خبرة مدربه بينيتيز الذي سبق ان قاد فالنسيا الإسباني إلى لقب 2004 قبل احرازه دوري الابطال مع ليفربول الانكليزي في العام التالي ثم الدوري الاوروبي مع تشلسي الانكليزي في 2013.

اضافة تعليق

الاسم

البريد الالكتروني

التعليق