العدد 4853 Thursday 18, April 2024
جريدة كويتية يومية سياسية شاملة مستقلة
العبد الله سيأتي بـ «حكومة تعاون» مع المجلس فيصل النواف : قيادة الحرس الوطني لا تدخر جهداً في توفير الإمكانات لصقل خبرات منتسبيه «البترول الكويتية» دشنت منصة تجارية إلكترونية موحدة للقطاع النفطي إيران لإسرائيل : ستندمون إذا هاجمتم أراضينا الغريب : الكويت تولي اهتماماً بالغاً بالتصدي لجريمة الاتجار بالأشخاص الحاجز المرجاني العظيم يشهد أسوأ موجة ابيضاض على الإطلاق الإمارات وعُمان تشهدان أكبر كميات أمطار خلال 75 عاما مؤسس «تلغرام» : التطبيق سيصل إلى مليار مستخدم خلال عام أمير البلاد هنأ رئيس سلوفاكيا بمناسبة فوزه بالانتخابات الرئاسية نائب وزير الخارجية ترأس اجتماع السلكين الدبلوماسي والقنصلي رئيس الأركان بحث مع قائد القيادة المركزية الأمريكية الموضوعات العسكرية المشتركة ثامر العلي : أهمية مراعاة طبيعة وأبعاد الأمن الإقليمي للشرق الأوسط محافظا الفروانية والأحمدي استقبلا المهنئين بنيل ثقة القيادة السياسية الحكيمة عبدالله العلي استعرض مع عدد من المسؤولين الارتقاء بمناطق محافظة العاصمة أزرق هوكي الجليد يكتسح ماليزيا العهد يهدد طموحات النهضة في «غرب آسيا» جيرمان ينتقم من برشلونة .. ودورتموند يحسم المواجهة المجنونة نتنياهو: نقدر النصائح لكن القرار لنا السوداني: لن نسمح بزج العراق في ساحة الصراع القوات الأمريكية تتصدى لمسيرتين أطلقهما الحوثيون مؤشرات البورصة «تتباين» .. والعام ينخفض 20.09 نقطة «أسواق المال» تلغي ترخيص نشاط لـ «كفيك للوساطة» «المركز» يواصل دعم المساعدات الإنسانية للاجئين

دولي

نتنياهو: نقدر النصائح لكن القرار لنا

«وكالات» : على وقع التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط والتأهب العسكري غير المسبوق بين إسرائيل وإيران، إثر التهديدات المتبادلة، أعلنت البحرية الإيرانية أن قواتها سترافق سفن البلاد في البحر.
وقال القائد البحري، شهرام إيراني، أمس الأربعاء، إن البحرية سترافق السفن التجارية إلى البحر الأحمر في ظل التوتر القائم، حسب ما نقلت وكالة تسنيم شبه الرسمية.
كما أردف قائلا: «نرافق سفننا من خليج عدن إلى قناة السويس ومستعدون لحماية سفن الدول الأخرى أيضاً»، حسب تعبيره.
إلى ذلك، أضاف أن «المدمرة جماران متواجدة في خليج عدن، حالياً، وستستمر مهمتها هذه حتى البحر الأحمر».
بدوره، شدد قائد القوة البرية في الجيش الإيراني على أن «لا مهادنة مع المعتدي على الأراضي الإيرانية». وقال العميد كيومرث حيدري «فليعلم الكيان الصهيوني أنه إذا حاول ارتكاب خطأ فسيتلقى ردا ساحقا يجعله يندم».
أتت تلك الصريحات فيما لا تزال إسرائيل تدرس الخيارات للرد على الهجمات الإيرانية التي شهدتها أراضيها ليل السبت الأحد، والتي أتت رداً على الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف السفارة الإيرانية في دمشق مطلع أبريل الحالي.
كما جاءت بعد 5 أيام على خطف الحرس الثوري سفينة مملوكة جزئياً لرجل أعمال إسرائيلي في مضيق هرمز، وجرها نحو المياه الإقليمية الإيرانية.
ومنذ 12 أبريل الحالي، عقدت حكومة الحرب الإسرائيلية عدة اجتماعات بغية بحث الرد على طهران، الذي أكدت مرارا أنه آت لا محالة.
فيما رجح بعض المراقبين والمسؤولين الأميركيين أن يكون الرد مباشرة من إسرائيل نحو الداخل الإيراني، بحيث يستهدف مواقع محددة من دون أن يشعل حرباً أوسع، أو مصالح إيرانية في الخارج قد تكون سفناً أيضا، أو مواقع تخزين أسلحة أو مراكز لميليشيات مدعومة سواء في العراق أو سوريا أو لبنان.
كما رأى بعض المحللين أن الرد الإٍسرائيلي قد يأتي على شكل هجمات سيبرانية.
كذلك رجح مسؤولون أميركيون أن يحصل الرد الإسرائيلي نهاية هذا الأسبوع، إلا أن إسرائيل لم تعلن بطبيعة الحال أي تفاصيل لا من قريب أو بعيد.
إلا أن واشنطن والعديد من الدول الغربية الحليفة لها حثتها على ضبط النفس وعدم الرد، وتصعيد الوضع في المنطقة المشتعلة أصلا منذ تفجر الحرب على قطاع غزة في السابع من أكتوبر الماضي.
وبعد تأكيد إسرائيل أن قرار الرد على الهجمات الإيرانية ليل السبت الأحد الماضي اتخذ، بدأت إيران تستعد براً وبحراً وجواً لهذا الهجوم الانتقامي المرتقب الذي قد يطالع مواقع داخل البلاد، أو حتى الوكلاء والميليشيات سواء في العراق أو سوريا أو لبنان.
فقد كشف مسؤولون ومستشارون سوريون وإيرانيون أمس الأربعاء أن طهران بدأت في إجلاء ضباطها ومستشاريها من مواقع عدة في سوريا، حيث يتواجد الحرس الثوري بشكل كبير.
كما أوضح مسؤولون أمنيون سوريون أن الحرس الثوري وحزب الله قلصا وجود كبار ضباطهما في الداخل السوري.
بينما نقل الضباط ذوي الرتب المتوسطة من مواقعهم الأصلية في البلاد إلى أخرى، حسب ما أفادت فرانس برس.
إلى ذلك، فرض الحرس الثوري بالفعل إجراءات طارئة لحماية منشآته في جميع أنحاء سوريا. وقد قام بعض أعضائه بإخلاء قواعدهم لاسيما خلال الليل.
ولم يبق سوى عدد قليل من العناصر في تلك المراكز للدفاع عن ترسانات الأسلحة.
لاسيما بعد ورود معلومات بأن إسرائيل قد تكتفي باستهداف منشآت إيرانية ذات أهمية في الأراضي السورية.
وينظر الخبراء العسكريون إلى المنشآت المرتبطة بإيران في سوريا على أنها خيار يسمح لتل أبيب بالرد، مع تجنب الدخول في دوامة صراع أوسع في المنطقة.
من جهة أخرى على الرغم من كل الثني الغربي لتل أبيب بشأن رد إسرائيلي على هجوم إيران الصاروخي السبت الماضي، يبدو أن إسرائيل مصّرة على موقفها.
 فقد أعلن رئيس الحكومة بينيامين نتنياهو أمس الأربعاء، بعد لقائه وزيري خارجية بريطانيا وألمانيا، أن تل أبيب تقدّر النصائح الغربية، لكنها تتخذ قراراتها بنفسها، في إشارة إلى أنها لن تسمع للنصح الغربي بعدم الرد
وأضاف أن إسرائيل ستستمر فيما أسماه «الدفاع عن نفسها»، في إشارة إلى استمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة المحاصر منذ أشهر.
وفي حين أن الخلافات الغربية مع إسرائيل لا تقتصر فقط على قرار الرد الإيراني، زعم نتنياهو عدم وجود مجاعة في قطاع غزة رغم كل التحذيرات الأممية.
وقال: «لا توجد مجاعة في غزة»، معتبراً كل ما يقال «مجرد ادعاءات»، وفق زعمه.
جاء ذلك بعد تأكيد إسرائيل أن قرار الرد على الهجمات الإيرانية ليل السبت الأحد الماضي اتخذ، إلا أن طبيعة هذا الرد لا تزال تثير مخاوف المجتمع الدولي لاسيما الولايات المتحدة الحليف الأوثق لتل أبيب، لأنها قد تؤدي إلى توسع الصراع وتشعل حرباً إقليمية لا تحمد عقباها.
ولتشجيع إسرائيل على الحد من ضرباتها، أعلنت واشنطن أنها ستفرض عقوبات عديدة على الإيرانيين، وتشجع الحلفاء الأوروبيين على اتخاذ التدابير عينها.
من جانب آخر قالت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، من تل أبيب، أنه لا ينبغي السماح بأن ينزلق الشرق الأوسط إلى وضع لا يمكن التنبؤ بنتائجه على الإطلاق وذلك خلال محادثاتها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وآخرين.
كما أضافت قبل أن تغادر إسرائيل أمس الأربعاء للمشاركة في اجتماع مجموعة السبع «على الجميع الآن أن يتصرفوا بحكمة ومسؤولية».
إلى ذلك ذكرت أنالينا بيربوك أن اجتماع مجموعة السبع سيناقش فرض عقوبات على إيران.
من ناحية أخرى مع استمرار تصاعد التوترات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، استهداف مجمع عسكري لحزب الله في بلدة عيتا الشعب جنوب لبنان.
فيما أضاف الناطق باسمه في بيان أنه تم رصد عدة عمليات إطلاق باتجاه عرب العرامشة شمال إسرائيل، وهاجم الجيش مصادر النيران.
وكان الإسعاف الإسرائيلي قد أعلن بوقت سابق الأربعاء، إصابة 6 أشخاص، أحدهم في حالة حرجة، جراء ضربة أصابت مبنى في عرب العرامشة بشمال إسرائيل، وفقاً للتلفزيون الرسمي.
ولم يذكر التلفزيون تفاصيل أخرى، إلا أن وسائل إعلام محلية أكدت اختراق 5 صواريخ للمجال الجوي بالجليل الغربي، مؤكدة سقوط إحداها في عرب العرامشة.
جاء ذلك بعدما أعلن حزب الله اللبناني في وقت سابق أمس تنفيذ 5 عمليات استهدفت مواقع عسكرية في شمال إسرائيل، منها وحدة المراقبة الجوية في قاعدة ميرون بالصواريخ الموجهة، معلناً إصابة تجهيزاتها وتدميرها.
أتت هذه التطورات بعد ساعات قليلة من إعلان مقتل 3 عناصر من حزب الله اللبناني بينهم قيادي في غارات إسرائيلية في جنوب لبنان، الثلاثاء.
وأكد الجيش الإسرائيلي مقتل قيادي ميداني في حزب الله في ضربة نفذت في جنوب لبنان. وأورد بيان للجيش أن طائرة تابعة له «قصفت وقامت بتصفية إسماعيل يوسف باز، القيادي في قطاع الساحل في حزب الله» في منطقة عين بعال في لبنان، مضيفا أن القيادي المذكور «شارك في التخطيط لإطلاق قذائف وصواريخ مضادة للدبابات في اتجاه إسرائيل من المنطقة الساحلية في لبنان».
يذكر أنه منذ تفجر الحرب في قطاع غزة بين إسرائيل وحركة حماس يوم السابع من أكتوبر الفائت، شهدت الحدود اللبنانية الإسرائيلية قصفاً متبادلاً بشكل شبه يومي بين حزب الله والجيش الإسرائيلي، ما أدى إلى مقتل 363 شخصاً على الأقل، بينهم 240 عنصراً في حزب الله و70 مدنياً، بحسب حصيلة أعدّتها وكالة الصحافة الفرنسية استنادا إلى بيانات الحزب ومصادر رسمية لبنانية.
في المقابل، قتل في الجانب الإسرائيلي 10 عسكريين و8 مدنيين بنيران مصدرها جنوب لبنان.
كما تشن إسرائيل منذ أسابيع غارات جوية أكثر عمقاً داخل الأراضي اللبنانية، مستهدفة مواقع لحزب الله، ما زاد المخاوف المحلية والدولية مؤخراً من اندلاع حرب مفتوحة.
كذلك نفذت عدة ضربات على سيارات في الجنوب، ضمن خطة لاغتيال قيادات في حزب الله وحماس على السواء.
من جهة أخرى أعلن رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أمس الأربعاء، أن محادثات وقف إطلاق النار في قطاع غزة والإفراج عن المحتجزين تمر بمرحلة حساسة.
وأضاف أن هناك محاولات قدر الإمكان لتذليل العقبات من دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل.
كما أشار إلى أن بلاده تندد بسياسة العقاب الجماعي التي لا تزال إسرائيل تتبعها في قطاع غزة وبالتصعيد في الضفة الغربية.
وقال الشيخ محمد في مؤتمر صحافي في الدوحة: «للأسف المفاوضات تمرّ ما بين السير قدما والتعثر، ونمر في هذه المرحلة بفترة حساسة وفيها بعض من التعثر»، مضيفا: «نحاول قدر الإمكان معالجة هذا التعثر والمضي قدما ووضع حد لهذه المعاناة التي يعانيها الشعب في غزة واستعادة الأسرى في نفس الوقت».
أتى هذا الإعلان بعد أيام كان فيها الغموض سيد الموقف على المفاوضات بين إسرائيل وحماس، بعدما سلمت الحركة ردها إلى الوسطاء مؤكدة تمسكها بمطالبها، وهو ما عدَّته إسرائيل رفضاً للمقترح الأميركي.
يذكر أنه بعد 6 جولات من المفاوضات الماراثونية بدأت في نهاية يناير الماضي، لم ينجح الوسطاء في مصر وقطر والولايات المتحدة في الوصول إلى اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل.
وتعتمد المفاوضات الجارية حالياً على إطار اتفاق من 3 مراحل تم التوافق عليه في اجتماع عقد في باريس، نهاية يناير الماضي، بحضور رؤساء استخبارات مصر والولايات المتحدة وإسرائيل، إضافة إلى رئيس الوزراء القطري.
إلى أن انتقلت المفاوضات من باريس إلى القاهرة والدوحة، وباريس مرة ثانية، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، آملة في التوصل إلى هدنة خلال شهر رمضان، ثم في العيد، لكنها حتى الآن لم تسفر عن اتفاق.
وكانت الجولة الأخيرة من المفاوضات في القاهرة الأسبوع الماضي، وخلالها عرض مدير المخابرات المركزية الأميركية، ويليام بيرنز مقترحاً أميركياً للتهدئة تم تسليمه إلى حركة حماس.
وينص المقترح على هدنة من ستة أسابيع يتم خلالها إطلاق سراح 40 رهينة إسرائيلية مقابل إطلاق سراح 800 إلى 900 فلسطيني تعتقلهم إسرائيل، ودخول 400 إلى 500 شاحنة من المساعدات الغذائية يومياً وعودة النازحين من شمال غزة إلى بلداتهم.
وبينما قيل إن حماس خلال اليومين الماضيين رفضت المقترح، نفت الحركة الأمر وقالت إنها أضافت عليه بعض البنود فقط.
 

اضافة تعليق

الاسم

البريد الالكتروني

التعليق