العدد 1616 Friday 19, July 2013
جريدة كويتية يومية سياسية شاملة مستقلة
التصفيات رســمـت خــارطـة مجـلـس 2013 الحمود: القيادة العليا حريصة على إجراء الانتخابات بصورة تتفق ومكانة الكويت الحضارية العبدالله: مكافأة خريجي الجامعة والتطبيقي تصرف قبل العيد بأثر رجعي الجامعة: قبول 1400 طالب وطالبة من الكويتيين وأبناء الكويتيات حبس الدكتور علي البلوشي 10 أيام بتهمة تحقير المذهب السني الأذينة: البدء بمشروع مترو الانفاق العام المقبل جبهة الإنقاذ تتهم الإخوان بالإرهاب واستهداف الجيش جيش النظام السوري لاقتحام القابون ومخاوف من كارثة إنسانية جديدة انفجار سيارة مفخخة في منطقة الرفاع بالبحرين دون إصابات الكويت اجتمعت على المحبة في ضيافة المحمد بقصر الشويخ الحمود: القيادة السياسية حريصة على خروج الانتخابات بصورة تتفق ومكانة الكويت الحضارية العبدالله: صرف مكافآت خريجي الجامعة والتطبيقي بأثر رجعي قبل العيد الأذينة: إنشاء منطقة لوجستية في العبدلي لنقل البضائع بين الكويت وأوروبا الفايز: العلاقات الكويتية - السعودية تاريخية ومتجذرة اليوسف اطلع على آلية عمل الحدود البرية في رمضان الحكيم: خروج العراق من الفصل السابع بمساعدة الكويت يوطد العلاقات الثنائية الزلزلة: سنحاسب الوزير المسؤول عن انقطاع الكهرباء في رمضان المطوع: استخدام تقنية البصمة الإلكترونية أصبح ضرورة للقضاء على الجريمة الصانع: مطلوب تكاتف الجميع لتجفيف منابع الفساد الإداري والمالي الشمالي: اقتصادنا هش وعلى الحكومة اتخاذ قرارات حازمة لتحصينه الهاجري: سنتصدى لأي محاولة لتبديد ثروات الشعب المري: أهل الكويت أولى بأموال البلاد .. وعلى الحكومة حل مشكلات الشعب أولا صاهود: تحقيق العدالة بين أفراد المجتمع على رأس أولوياتي السهلي: يجب وضع المشاريع المليارية تحت مجهر الرقابة الشعبية مصر: أنصار «المعزول» يواصلون التظاهر.. وأشتون تلتقي وفداً من «الجماعة» البلتاجي: لا مصالحة في ظل الانقلاب العسكري سلام الشرق الأوسط: كيري متفائل بنجاح مساعيه.. مدعوماً من «الجامعة» سوريا: معارك عنيفة في مخيم اليرموك .. والمقاتلون الأكراد يطردون الـ«الجهاديين» من رأس العين اليمن: «القاعدة» تؤكد مقتل الشهري.. أخيراً النصر يتعاقد مع البرازيلي نيجيتا وينضم للتدريبات القادسية باشر تدريباته بنقص في الصفوف سنتياغو يقهر تشونبوري ويتأهل.. وكاظمة يخسر من ألومنوس ويودع احتفالية مبهرة لفيصل بن تركي في «الروضان» ميسي: نيمار لن يجد صعوبات في التأقلم «هيئة أسواق المال» تصدر تعليمات جديدة بشأن مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب الكويت ضيفة شرف أول معرض تجاري صيني - عربي «البنك الوطني» شارك الأطفال من دار رعاية الأيتام فرحتهم في كيدزانيا «غرفة دبي»: التجارة الخارجية غير النفطية تخطت حاجز التريليون درهم سنويا خبراء: القطاع المصرفي الأوروبي أضخم مما ينبغي .. والبنوك في غيبوبة نهاوند ياسدرة الحقل ! بخوت المرية صاحبة البيت المشهور  الغايه تدمر الوسيلة رمضان في ديوان الشعر والبيان ج2 الشعر النسائي و محاكاة الهيام شاعر لكن شاغر ..! ليت الشوارع تجمع اثنين صدفة !! سراج البيت مراكب الشوق أقوال ليست كالأقوال «القانون الكويتية العالمية» احتفت بالقريش رمضان في ألمانيا... تغيير بسيط في نظام الحياة واحتفال كبير بليلة القدر

دولي

سوريا: معارك عنيفة في مخيم اليرموك .. والمقاتلون الأكراد يطردون الـ«الجهاديين» من رأس العين

عواصم – «وكالات»: قالت لجان التنسيق المحلية بسوريا إن اشتباكات عنيفة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة دارت بين الجيش النظامي وكتائب الجيش السوري الحر في مخيم اليرموك لللاجئين الفلسطينيين بدمشق.
وأفاد ناشطون بأن الجيش السوري الحر استهدف بمدفع محلي الصنع تجمعات لقوات النظام في بلدة الزمانية في الغوطة الشرقية بريف دمشق.
وفي بلدة ببيلا بريف دمشق بث ناشطون صورا للدمار الذي ألحقه القصف بالمباني السكنية، وقالوا إن القصف شمل أيضا بلدتي قارة والسحل في القلمون بريف دمشق.
وفي إدلب -شمال غرب سوريا- قال ناشطون إن الجيش الحر استهدف بقذائف الهاون معسكر القرميد حيث يتحصن جنود النظام. يأتي هذا بعد معارك تمكن الجيش الحر على أثرها من تدمير حاجز الجومة في ريف إدلب.
أما في حلب شمالي سوريا فقد استطاعت قوات المعارضة المسلحة شن هجوم مضاد أسفر عن تقدم بالقرب من مشارف حي الحمدانية. ويسعى مقاتلو المعارضة إلى تلغيم مناطق كانت تسيطر عليها قوات النظام.
وفي تطور آخر للنزاع الدائر بسوريا، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان امس الاول عن تمكن مقاتلين أكراد من طرد مقاتلين وصفوهم بأنهم «جهاديون» تابعون للدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة من بلدة رأس العين التابعة لمحافظة الحسكة، وهي بلدة حدودية مع تركيا، وذلك بعد اشتباكات عنيفة بدأت مساء الثلاثاء قتل فيها 11 شخصا.
وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن معبر رأس العين بين سوريا وتركيا الواقع عند طرف المدينة لا يزال بأيدي «الجهاديين».
وكانت المعركة اندلعت إثر هجوم مقاتلين من الدولة الإسلامية وجبهة النصرة على سيارة فيها ثلاثة مقاتلين أكراد بينهم امرأتان، واعتقلوا الرجل الذي كان يقود السيارة، في حين تمكنت المقاتلتان من تخليص نفسيهما.
ويوم الثلاثاء قال مقاتلو المعارضة السورية إنهم سيطروا على مدينة نوى في ريف درعا وقتلوا عددا من أفراد الجيش النظامي، كما أعلنوا سيطرتهم على حاجز الجومة العسكري في ريف إدلب، في وقت استمر قصف قوات النظام على حي القابون حيث لا يعرف مصير مئات الأسر العالقة داخله.
وعلى جبهة منفصلة أعلنت متحدثة عسكرية إسرائيلية أن وحدة تابعة للجيش الإسرائيلي اشتبكت مع معارضين سوريين مسلحين جنوب مرتفعات الجولان السوري المحتل مساء الثلاثاء، دون أن تشير لسقوط قتلى أو جرحى.
وأوضح الجانب الإسرائيلي أن جنودا إسرائيليين تعرضوا لرشقات نارية في الجولان، وقد رد الجنود الإسرائيليون على مصادر النار وقاموا بعملية تمشيط في المنطقة. ورجح الإسرائيليون أن تكون مصادر النيران من المعارضة السورية المسلحة.
من جهتها ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية في موقعها الإلكتروني أنه بينما كانت وحدة تابعة للجيش الإسرائيلي تقوم بدورية روتينية لاحظت أشخاصا «مشتبها فيهم» بموقع في جنوب مرتفعات الجولان شرق السياج الحدودي.
وأضافت أن «المشتبه فيهم الذين تبين أنهم معارضون سوريون مسلحون» أطلقوا النار على الوحدة التابعة للجيش الإسرائيلي التي ردت على مصادر النيران.
يشار إلى أن المنطقة المحاذية لخط وقف إطلاق النار بين سوريا وإسرائيل تشهد معارك بين الجيش السوري وعناصر تابعة للمعارضة السورية المسلحة.
وتعرض الجيش الإسرائيلي في الجولان المحتل على مدار الأشهر الماضية لإطلاق نار من الجانب السوري.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الثلاثاء أن قذائف عدة أطلقت من سوريا خلال معارك بين الجيش النظامي ومقاتلي المعارضة السورية سقطت في الجزء الذي تحتله إسرائيل من الجولان من دون أن تتسبب بسقوط ضحايا.
وأضاف أن القذائف التي أطلقت «مرتبطة على ما يبدو بالوضع الداخلي في سوريا»، وأن إسرائيل غير مستهدفة.
من جانبه أكد وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون سقوط قذائف هاون عدة «في الأيام الأخيرة» على الجانب المحتل من هضبة الجولان من دون أن تردّ إسرائيل، مؤكدا عدم تدخل إسرائيل بالحرب الدائرة في سوريا.
وفي نيويورك تقدمت إسرائيل بشكوى إلى مجلس الأمن الدولي، حيث دعا مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة رون بروسور إلى إدانة إطلاق النار من الجانب السوري، واصفا إياه بـ»الانتهاك الفاضح» لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع بين سوريا وإسرائيل عام 1974.
وتحتل إسرائيل منذ العام 1967 معظم مرتفعات هضبة الجولان السوري، وهو ما يقدر بمساحة تصل 1200 كلم مربع.
 

اضافة تعليق

الاسم

البريد الالكتروني

التعليق